شبكة روج آفا الإعلامية

القائد العام لـ«قسد»: الوجود الاميركي في سوريا من أجل الوصول إلى تسوية أمر ضروري

341

قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إن قوات التحالف الدولي في شمال شرقي سوريا موجودة من أجل المساعدة في محاربة تنظيم داعش الإرهابي الذي لا يزال يشكل خطراً في المنطقة، مضيفاً، أن انسحاب التحالف الدولي من سوريا في الوقت الحالي سيستفيد منه داعش لتهديد السلم العالمي مرة أخرى.

وأشار مظلوم عبدي في حوار له مع المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إلى أن الساسة في أمريكا يعون المخاطر والتأثيرات السلبية التي من الممكن أن يخلفها انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، مشيراً إلى أنهم في النهاية يعتمدون على قواتهم ولا يعولون على أي قوى أجنبية.

ولفت عبدي إلى أن الأزمة السورية أصبحت أزمة دولية ولا يمكن حلها إلا بالتوافق بين جميع الجهات الدولية ذات العلاقة؛ و«لهذا نعتبر أن الوجود الاميركي من أجل الوصول إلى تسوية أمر ضروري».

وعن دور تركيا في دعم الإرهاب، أكد عبدي أن تركيا دعمت وساندت مرتزقة داعش وقدمت لهم كل إمكاناتها، موضحاً أن المعابر الحدودية بين تركيا وداعش كانت تعمل بشكل طبيعي وأن جرحى التنظيم الإرهابي كانوا يتلقون العلاج في المشافي التركية، فضلاً عن استخدام الإرهابيين للمطارات التركية ذهاباً وإياباً، بالإضافة لوجود مضافات في تركيا لاستقبال الإرهابيين الأجانب والتنسيق لعبورهم إلى سوريا.

وعن المفاوضات مع النظام السوري، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية إنهم جزء لا يتجزأ من سوريا وإنهم يعملون على تهيئة الأجواء لحوار سوري سوري يلتقي فيه جميع الفرقاء السوريين للبحث عن مخرج للأزمة والوصول إلى سلام يرضي الجميع، مضيفاً أن حكومة النظام غير جادة في فتح حوار حقيقي يفضي إلى حل، رغم الدور الروسي الذي يعمل على فتح قنوات الحوار.

قضية المهجرين كذلك كانت حاضرة في اللقاء، إذ شدد مظلوم عبدي على أن حل هذه القضية لا يمكن إلا بإزالة الأسباب التي دفعتهم إلى الهجرة والنزوح، مشيراً إلى أنه على السوريين طرد الاحتلال التركي الذي يعمل على تهجير السكان الأصليين ويوطن غيرهم في المنطقة للتلاعب بالهندسة الديمغرافية في سوريا.

كما تطرق مظلوم عبدي إلى دور مصر في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، بالقول إنها قادرة على ممارسة دورها الفاعل والمأمول منها في سوريا، معرباً عن أمله في أن تقوم الحكومة المصرية بدور يتناسب مع حجمها في حل الأزمة السورية.

التعليقات مغلقة.