شبكة روج آفا الإعلامية

رياض درار: مسار التفاوض مع دمشق لا يتعارض مع ما ينجزه «مسد» مع الديمقراطيين السوريين

165

قال  الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية, رياض درار, إن مساعيهم لتأطير المعارضة الديمقراطية لا يتعارض مع أي نشاط سياسي أو لقاءات أخرى, مضيفا: «بل هناك توافق بين هذه المسارات لتذليل العقبات التي تعيق جهود الحل النهائي في سوريا».

وأشار درار في تصريحات أوردها مجلس سوريا الديمقراطية على صفحته الرسمية «فيسبوك» إلى أنهم ينتمون للمشروع الديمقراطي ويسعون لجمع الديمقراطيين شخصياتٍ وقوى وتكتلات في إطار عمل مشترك ووجهة نظر مشتركة، التي ستشارك لاحقاً في جميع الفعاليات القادمة.

وأوضح درار أن مسار التفاوض مع الحكومة المركزية في دمشق لا يتعارض مع ما ينجزه مجلس سوريا الديمقراطية مع الديمقراطيين السوريين، مضيفاً أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية لا يدخرون جهداً للحل السياسي المنشود في سوريا.

وكانت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية, إلهام أحمد، قالت إن النظام السوري وافق بوساطة روسية على البدء بمفاوضات سياسية، وإمكانية تشكيل «لجنة عليا» مهمتها مناقشة قانون الإدارة المحلية في سوريا، والهيكلية الإدارية للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وأضافت في تصريحات نشرتها صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ التاسع من الشهر الجاري «لا زلنا نناقش الأحرف الأولى من عملية المباحثات مع الحكومة السورية، وانتقال الحوار إلى مباحثات جدية يتطلب وضع أجندة وخطة عمل لمناقشة تفاصيلها من خلال لجان مختصة».

وحول التصعيد الأخير في ادلب، قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية: «إن التصعيد في ادلب هو دليل فشل مسار أستانة لأن الحكومة التركية استغلت المشاركة في هذا المسار واتفاقات سوتشي ليتيح لها المزيد من التحكم بالأرض ومصير الجماعات الموجودة في المنطقة».

وأضاف: «تركيا عملت على تحريض ودعم الجماعات الاسلاموية المتطرفة المتمثلة بجبهة النصرة وما يسمى بالجيش الوطني الذين تماهوا مع السياسة التركية التوسعية والعدوانية في الأراضي السورية».

واختتم درار حديثه بالقول: «نحن في مجلس سوريا الديمقراطية وبدعم من قوات سوريا الديمقراطية نستطيع أن نكون الركيزة الأساسية والحامل الحقيقي للتوجه السياسي إذا استطعنا أن نوحد الرؤية مع بقية قوى المعارضة الديمقراطية».

يذكر أنه بعد سلسلة جلسات الحوار السوري- السوري التي عقدت في مناطق الإدارة الذاتية خلال عامي 2018-2019، اجتمع خلالها مجلس سوريا الديمقراطية مع طيف واسع من قوى وأحزاب سياسية ومن شخصيات أكاديمية ومستقلين ونشطاء مجتمع مدني، إضافة لورشات العمل الحوارية التي عقدت في عواصم أوروبية عدة مع قوى وتكتلات المعارضة الديمقراطية، كان آخرها ورشة بروكسل التي انتخبت قبل أيام لجنة تحضيرية لمؤتمر المعارضة الديمقراطية على أن تختار اللجنة منسقاً لها في وقت قريب للوقوف على حيثيات المؤتمر.

 

التعليقات مغلقة.