شبكة روج آفا الإعلامية

يأملون بالعودة لمقاعد الدراسة بعد نزوحهم قسرا بسبب العدوان التركي

228

منذ بدء العدوان التركي الأخير على مناطق شمال وشرق سوريا,  فقد العديد من الأطفال حياتهم كما أصيب عدد آخر, وحرم العديد منهم من التعليم بسبب ظروف النزوح القسري, أملين بالعودة مجددا إلى مقاعد الدراسة بعد أن هجروا من ديارهم, وقد وعدت لجنة التّربية والتّعليم بحلّ هذهِ المسألة في أقرب وقت.

أكثر من ألف طالب في مخيم «واشو كاني» لنازحي العدوان التركي من منطقة سري كانيه/ رأس العين, ينتظرون فرصة جديدة للعودة إلى مقاعد الدراسة, وفق ما أفادت وكالة أنباء هاوار نقلا عن إدارة المخيم.

«نريد المدارس في المخيّم, نريد العودة إلى المدارس», بهذه الكلمات عبر أطفال مخيم واشو كاني عن حبهم للتعليم ورغبتهم في العودة إلى مقاعد الدراسة.

الرّئيس المُشترك لمخيّم واشوكاني فايز إبراهيم، أشار إلى أن «الواقع التّعليمِي في المخيم معدوم إلى الآن. المُخيّم حالياً خالٍ من أيّ مؤسّسةٍ تعليميّة», لافتا إلى أنهم تلقوا وعوداً من لجنة التّربية والتّعليم في مقاطعة الحسكة بمعالجة وضع التّعليم فِي أسرعِ وقتٍ مُمكن.

وكانت الإدارة الذاتية افتتحت مطلع الشهر الماضي مخيمين لاستيعاب المهجرين قسرا جراء العدوان التركي المستمرة على المنطقة منذ التاسع من تشرين الأول/ اكتوبر المنصرم, أحدهما في بلدة التوينة بريف مدينة الحسكة وسمي مخيم واشوكاني والأخر في قرية تل السمن بريف الرقة.

ويقطن مخيّمَ واشوكاني, بحسب إدارته, ما يقارب 950 عائلة من أهالي مدن سري كانيه وتل تمر وزركان, جلهم من النساء والأطفال.

وتوجه الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا هيئاتها ومكاتبها المختصة بالتركيز على تقديم الدعم لنازحي العدوان التركي الأخير, كما تشدد على ضمان سير العملية التربوية والتعليمية.

التعليقات مغلقة.