شبكة روج آفا الإعلامية

تظاهرات في مناطق تحتلها تركيا منددة بالانتهاكات والأوضاع المعيشية الصعبة

259

تشهد مقاطعة كري سبي/ تل أبيض المحتلة من قبل تركيا تظاهرات بشكل شبه يومي منددة بالانتهاكات المتكررة بحق المدنيين وصعوبة الأوضاع المعيشية.

وفي إطار ردود الفعل الشعبية المناهضة للاحتلال التركي, تظاهر الجمعة العشرات من أهالي قرية على باجلية بريف كري سبي للتنديد بالأوضاع المعيشية السيئة التي يمرون بها وتعبيرا عن رفضهم للانتهاكات التي يرتكبها مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني السوري التابعين للاحتلال التركي, بحق أبناء المنطقة, وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان.

ونقل المرصد عن مصادر موثوقة قولها إن تلك الانتهاكات تشمل عمليات سلب ونهب واستيلاء على المنازل والممتلكات، بهدف إجبار من تبقى من أهالي المناطق المحتلة على النزوح من أجل إعادة توطين عوائل المرتزقة في تلك المناطق، في إطار عملية تغيير ديمغرافي يسعى إليها الاحتلال التركي.

ويعيش أهالي مقاطعة كري سبي المحتلة ظروفا معيشية صعبة وسط نقص حاد في مادة الخبز بعد إقدام جيش الاحتلال ومرتزقته على سرقة مخزون صوامع المقاطعة من القمح.

ونقلت وكالة أنباء هاوار عن مصدر من مدينة كري سبي قوله إن مرتزقة ما تسمى الجبهة الشرقية قامت بإخفاء جزء من محتويات صوامع الحبوب واحتكارها, ومن ثم بيعها إلى التجار بأسعار مرتفعة.

وأضاف المصدر أن سرقة القمح أدى إلى انقطاع شبه تام لمادة الخبز، الأمر الذي أثار سخط واستياء بين الأهالي وخروج تظاهرات في أماكن مختلفة.

كما تشهد المقاطعة المحتلة نقصا حادا في السلع الغذائية وانقطاعاً تاماً في التيار الكهربائي وندرة في المحروقات.

إن ما تشهده المنطقة «الآمنة» التي تذرع بها الرئيس التركي أردوغان لشن عدوانها على شمال وشرق سوريا المستمر منذ التاسع من تشرين الأول المنصرم/ اكتوبر, من انتهاكات ونهب للممتلكات، ومنع عودة النازحين إلى ديارهم, تؤكد التقارير الحقوقية أنها «أدلة دامغة على أن المناطق الآمنة المقترحة من قبل تركيا لن تكون آمنة».

ومنذ بدء عدوانها على المنطقة, تسببت تركيا في استشهاد نحو 500 مدني وتهجير قسري لأكثر من 300 ألف شخص بعد احتلال منطقتي سري كانيه وكري سبي.

التعليقات مغلقة.