شبكة روج آفا الإعلامية

توافد مستمر على مخيم واشوكاني و«تل السمن» في مراحله الأخيرة

220

تواصل الإدارة الذاتية جهودها الحثيثة لتجهيز مخيم لنازحي منطقة تل أبيض الذين تهجروا قسرا جراء العدوان التركي الأخير على شمال وشرق سوريا, في وقت يستمر التوافد على مخيم واشوكاني لمهجري منطقة سري كانيه ليتجاوز عدد العوائل القاطنة فيه الـ 700.

تسببت هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقة ما تسمى الجيش الوطني على مناطق شمال وشرق سوريا منذ التاسع من تشرين الأول المنصرم في استشهاد نحو 500 مدني وجرح أكثر من  1000 آخرين ناهيك عن تهجير أكثر من  300 ألف شخص.

ولاستيعاب هذا الكم الهائل من النازحين، افتتحت الإدارة الذاتية مطلع الشهر الماضي مخيمين أحدهما في بلدة التوينة بريف مدينة الحسكة وسمي مخيم «واشوكاني» والأخر في قرية تل السمن بريف الرقة.

ورغم الظروف الصعبة في فصل الشتاء داخل المخيمات, يزداد يومياً عدد النازحين الوافدين، ووصلت اليوم  186 عائلة جديدة إلى مخيم واشوكاني لنازحي منطقة سري كانيه/ رأس العين، ليرتفع عدد العوائل النازحة المقيمة في المخيم إلى 718 عائلة, وفق ما أفادت وكالة أنباء هاوار.

واستقبل مركز الهلال الأحمر الكردي الموجود في المخيم النازحين الجُدد فور وصولهم، وقدّم لهم المساعدات الإسعافية، إلى جانب فرزهم من قبل إدارة المخيم.

أما مخيم تل السمن لنازحي منطقة تل أبيض/ كري سبي فقد تم الانتهاء من تجهيز النصف الأول من المخيم والعمل جار على تهيئة النصف الثاني من أعمال فتح الطرقات والصرف الصحي, بحسب المشرف العام على أعداد المخيم, محمد الجلد.

وأوضح «الجلد» في تصريحات سابقة لـ «روج آفا», أن مساحة مخيم تل السمن, تبلغ 13 هكتارا ويتسع لحوالي 800 خيمة بواقع 4 آلاف نسمة.

وقالت الرئيسة المشتركة لمخيم تل السمن, فادية شريف خليل, إن أعمال تجهيز المخيم في مراحله الأخيرة, مبينة أن  أعداد النازحين في الرقة من الذين تهجروا من مدينة تل أبيض بلغ 5250 عائلة تقريبا, مشيرة إلى تم نقل بعض العوائل إلى المخيم كحالة إسعافية نظرا لعدم وجود مكان يلجؤون إليه, مناشدة المنظمات الإغاثية تقديم الدعم للمخيم.

إلى ذلك, تعاني مخيمات النازحين ومراكز الإيواء في شمال وشرق سوريا نقصا كبيرا في الخدمات بعد تعليق المنظمات الانسانية عملها إثر هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة، فيما تسعى الإدارة الذاتية إلى سد هذا النقص ضمن امكانياتها المتوفرة.

 

 

التعليقات مغلقة.