شبكة روج آفا الإعلامية

العمل جار على تجهيز مخيم «تل السمن» وتوافد مستمر على «واشوكاني»

181

تواصل الإدارة الذاتية جهودها الحثيثة على تجيز مخيم لنازحي مدينة كري سبي/ تل أبيض جراء العدوان التركي الأخير على شمال وشرق سوريا, فيما يتوافد النازحون إلى مخيم «واشوكاني» لنازحي منطقة سري كانيه/ رأس العين، وسط غياب تام للمنظمات الدولية المعنية.

تسببت هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقة «الجيش الوطني» على مناطق شمال وشرق سوريا منذ التاسع من تشرين الأول المنصرم في استشهاد نحو 500 مدني وجرح أكثر من  1000 آخرين ناهيك عن تهجير أكثر من  300 ألف شخص.

ولاستيعاب هذا الكم الهائل من النازحين، افتتحت الإدارة الذاتية مؤخرا مخيمين أحدهما في بلدة التوينة بريف مدينة الحسكة وسمي مخيم «واشوكاني» والأخر في قرية تل السمن بريف الرقة.

وتبلغ مساحة مخيم «تل السمن» 13 هكتارا ويتسع لحوالي 800 خيمة بواقع 4 آلاف نسمة, بحسب المشرف العام على أعداد المخيم, محمد الجلد.

وأوضح «الجلد» لـ «روج آفا» أنه تم الانتهاء من تجهيز النصف الأول من المخيم والعمل جار على تهيئة النصف الثاني من أعمال فتح الطرقات والصرف الصحي.

وقالت الرئيسة المشتركة لمخيم «تل السمن», فادية شريف خليل, إن أعداد النازحين في الرقة من الذين تهجروا من مدينة تل أبيض بلغ 5250 عائلة تقريبا, مشيرة إلى تم نقل بعض العوائل إلى المخيم كحالة إسعافية نظرا لعدم وجود مكان يلجؤون إليه, مناشدة المنظمات الإغاثية تقديم الدعم للمخيم.

وتشهد مناطق شمال وشرق سوريا حركة نزوح مستمرة منذ بدء العدوان التركي على المنطقة, وفي هذا الإطار وصلت أمس دفعة جديدة من نازحي منطقة سري كانيه إلى مخيم «واشوكاني»، وبلغ عددهم 58 عائلة مؤلفة من 365 شخصا، وبذلك ارتفع عدد العائلات إلى 532 عائلة مُؤلفة من 2560 نازحا.

ويوجد حالياً في «واشو كاني» نحو مئتي حالة مرضية مُزمنة كالإعاقة والشلل وأمراض السكري والضغط والرئة والقلب، بالإضافة إلى حالتي سرطان, ويتلقى هؤلاء العلاج لدى نقطة الهلال الأحمر الكردي والتي تُعتبر النقطة الطبية الوحيدة في المخيم.

وتعاني هذه المخيمات مع حلول فصل الشتاء نقصا كبيرا في الخدمات بعد تعليق المنظمات الانسانية عملها إثر هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة، فيما تسعى الإدارة الذاتية إلى سد هذا النقص ضمن امكانياتها المتوفرة.

 

التعليقات مغلقة.