شبكة روج آفا الإعلامية

مجلة «نيوزويك»: أمريكا بصدد إرسال قوات وعشرات الدبابات إلى سوريا

269

كشفت مجلة «نيوزويك» الأمريكية أن واشنطن بصدد التراجع عن قرارها عن الانسحاب الكامل من سوريا، وإرسال المزيد من القوات والمعدات لمواجهة داعش وحماية حقول النفط.

وقالت المجلة في تقريرها إن الولايات المتحدة وضعت خطة لإرسال قوات ودبابات قتالية لحراسة حقول النفط الشرقية في سوريا بعد انسحابها من شمال البلاد.

وصرح مسؤول رفيع في البنتاغون للمجلة، أن الولايات المتحدة تسعى إلى نشر نصف كتيبة قتالية من أحد الألوية المدرعة بالجيش تضم ما يصل إلى أكثر من 30 دبابة إلى جانب مئات الجنود إلى شرق سوريا، حيث توجد حقول النفط.

وقال المسؤول إن قوات سوريا الديمقراطية ستواصل مشاركتها في تأمين حقول النفط, مضيفا أن نشر الدبابات ومئات الجنود سيكون له هدف مشترك يتمثل في إبقاء «داعش»، وكذلك النظام السوري وإيران وميليشياتهما المتحالفة بعيداً عن حقول النفط الشرقية.

من جهتها, نقلت صحيفة الـ «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن البيت الأبيض يدرس خيارات لترك نحو 500 جندي أمريكي في شمال شرق سوريا وإرسال العشرات من دبابات القتال وغيرها من المعدات، الأمر التي اعتبرته الصحيفة هو الأحدث في مجموعة من السيناريوهات التي أعقبت قرار الرئيس ترمب هذا الشهر بسحب جميع القوات من هناك.

وكان السيناتور الجمهوري ليندزي غراهام، قد كشف الخميس، أن قادة عسكريين أميركيين يعدون خطة من شأنها منع تنظيم «داعش» من العودة للظهور في سوريا ومنع وقوع النفط السوري في أيدي إيران أو التنظيم المتشدد.

وذكر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية خلال مؤتمر صحفي أمس أن الرئيس الأمريكي أكد لي في اتصال هاتفي بقاء القوات الأمريكية في سوريا لفترة طويلة وغير محدودة, لافتا إلى أن الوجود الأمريكي سيكون له تأثير في إيجاد حل سياسي.

وكان قرار الانسحاب الأمريكي قد مهد الطريق أمام هجوم تركيا في التاسع من الشهر الجاري على مناطق شمال وشرق سوريا, والذي تسبب في نزوح أكثر من 300 الف شخص واستشهاد أكثر من  235 مدنيا بينهم عشرات الأطفال ناهيك عن مئات الجرحى منهم من كان ضحية أسلحة محرمة دوليا.

وكان قرار ترامب سحب القوات الأميركية من مناطق شمال وشرق سوريا واجه انتقادات واسعة من قبل الساسة الأمريكيين، واعتبر خيانة لقوات سوريا الديمقراطية التي تمكنت بدعم من التحالف الدولي من هزيمة تنظيم داعش الذي هدد العالم بأسره.

التعليقات مغلقة.