شبكة روج آفا الإعلامية

عملية تتريك ممنهجة تنفذها تركيا في مناطق تحتلها بسوريا

68

ذكرت صحيفة العرب، أن تقارير وشهادات تكشف عن عملية تتريك واسعة تنفذها تركيا في المناطق التي تحتلها في سوريا.

وفي مسعى منها لترسيخ وجودها، تتبع تركيا سياسة التتريك في المناطق التي تحتلها في الشمال السوري عبر إدخال لغتها في المناهج الدراسية وحتى تتريك الدوائر والمؤسسات والمرافق العامة إلى جانب رفع العلم التركي فوقها.

وقالت صحيفة العرب إن «هناك حالة غضب واسعة بين كرد سوريا وبين السوريين ككل من أنشطة تركيا على الأراضي السورية، ففضلا عن العمليات الانتقامية والقتل على الهوية، باتت أنقرة تبسط سيطرة ثقافية ولغوية وعسكرية على المنطقة في عملية تتريك ممنهجة وهادفة لإلحاق المناطق المحتلة بتركيا».

وأضافت «العرب»: «يتم رفع العلم التركي على المواقع العسكرية وصولا إلى المدارس والشوارع والمؤسسات الخدمية. كما قامت أنقرة بتغيير أسماء المدن كتغيير اسم مدينة الراعي في شمال حلب إلى (جوبان باي) واسم جبل عقيل المعروف إلى (بولانت البيرق)، ناهيك عن تغيير أسماء العشرات من القرى في مناطق الباب وعفرين وإعزاز، وكذلك أسماء الساحات والشوارع والحدائق».

ولفتت الصحيفة إلى أنه في عفرين أُطلق تسمية رجب أردوغان على ساحة «السراي» وأسماء تركية أخرى على بعض القرى الكردية، مضيفة، أنه في إعزاز كانت تسمية «الأمة العثمانية» لحديقة عامة عمرها نحو 100 عام مع علم تركي كبير وكتابات باللغة التركية أكثر صدمة بالنسبة للسوريين.

وتابعت الصحيفة: «كما قامت بتغيير أسماء المدارس وفرض اللغة التركية بعد حظر الكردية بشكل كامل والعربية في بعض المناطق، وكان لافتاً تسمية المركز الثقافي قرية مريمين في عفرين باسم تنزيلة والدة الرئيس التركي».

وأكدت الصحيفة أن تركيا فرضت على الأهالي تعليم أبنائهم اللغة التركية والاعتماد على المناهج التركية بدلاً عن المناهج السورية، فيما وزعت على الطلبة شهادات تحمل العلم التركي وكتابات باللغة التركية، وافتتحت فروع لجامعاتها ونقاط البريد والمحاكم التركية والمراكز الدينية على الطريقة العثمانية التي تدعو للرئيس التركي وجيشه بالتوسع والمزيد من الاحتلال.

وإلى جانب عملية التتريك التي تنتهجها تركيا في المناطق التي تحتلها في الشمال السوري، ترتكب المجموعات المرتزقة العاملة تحت امرتها العديد من الفظائع بحق المدنيين من قتل وخطف ومطالبات بفدية مالية وصولاً إلى السبي.