شبكة روج آفا الإعلامية

ضحايا الغزو التركي من الأطفال.. منظمة حقوقية توثق

95

شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته العام المنصرم عدوانه على مقاطعة عفرين، وارتكب فيها الكثير من الجرائم والانتهاكات بحق أهلها عامة والأطفال بشكل خاص، وزاد عليها مؤخراً عدوانه على شمال وشرق سوريا. منظمة حقوق الإنسان التابعة لمقاطعة عفرين وثقت الضحايا الأطفال ممن فقدوا حياتهم أو أصيبوا جراء الغزو التركي.

منظمة حقوق الإنسان في عفرين وثقت أسماء 119 طفل وطفلة في عفرين ممن فقدوا حياتهم وأصيبوا جراء استهدافهم من قبل قصف طيران ومدافع الاحتلال التركي، حيث فقد 32 طفلا حياتهم وأصيب 87 آخرين بجروح.

فاطمة موصلي مواطنة من عفرين تحدثت عن تفاصيل إصابة ابنتها هيفنا حسن بشظايا في أطرافها اثناء قصف طيران الاحتلال التركي لقرية برادة بناحية شيراوا، وقالت: «كانت هيفنا تلهو في شوارع القرية وحينها قصف طيران الاحتلال التركي القرية، وجراء القصف استشهدت امرأة تبلغ من العمر 70 عاماً، وبترت ساق طفلة تبلغ 15 عاماً بينما أصيبت ابنتي هيفنا بشظايا في أطرافها وتسببت إحدى الشظايا بتلف في عصب قدمها الأيمن ما تسبب لها بإعاقة مستديمة».

وأضافت «أجرينا ثلاث عمليات جراحية لقدمها ومازالت تعاني من صعوبة في المشي»، مشيرة إلى أن الاحتلال التركي أثناء هجومه على عفرين كان يستهدف المدنيين عامة والأطفال خاصة، والآن في شمال وشرق سوريا يستعمل الأسلحة المحرمة دولياً بحق الأطفال أمام مرأى العالم اجمع.

وفي التاسع من الشهر الجاري شن الاحتلال التركي هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا في محاولة لاحتلالها وارتكاب المجازر والإبادات بحق شعبوها وتهجيرهم، وخلال 10 أيام من الهجمات بكافة الأسلحة الثقيلة وحتى المحرمة دولياً تسببت بارتكاب مجازر بحق المدنيين عامة والأطفال خاصة.

العضو في منظمة حقوق الإنسان بمقاطعة عفرين، إبراهيم شيخو، أشار إلى أن عدد الأطفال الذين فقدوا حياتهم وأصيبوا بالهجمات التركية الأخيرة وصل إلى أكثر من 85 طفلا من بينهم من كان ضحية أسلحة محرمة دولية كالفسفور الأبيض.

وأكد إبراهيم أن الطفل محمد اليوسف ذو الـ 11 ربيعاً كان يظهر بشكل واضح أثار الحروق التي أصيب بها نتيجة أسلحة غير اعتيادية، وأن منظمة العفو الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان أكدت أن حروقه هي من النوع الناتج عن الإصابة بأسلحة محرمة دولياً.

في ختام حديثه ناشد إبراهيم المنظمات الحقوقية المعنية بحقوق الطفل الضغط على تركيا لوقف عدوانها على شمال وشرق سوريا لإنقاذ حياة آلاف الأطفال، وقال «إذا استمر هذا العدوان على وضعه الراهن فسيهدد مصير الآلاف من الأطفال ويتحمل المجتمع الدولي مسؤولية تلك الجرائم بحق الطفولة إن لم يوقف الغزو التركي».

المصدر: وكالة أنباء هاوار