شبكة روج آفا الإعلامية

انتهاكات بالجملة للاحتلال التركي ومرتزقته في سري كانيه

288

تشهد مدينة سري كانيه وريفها انتهاكات متعددة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في محاولة منهم تهجير من تبقى من السكان الأصليين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان أن مرتزقة الاحتلال التركي يقدمون على مصادرة منازل المهجرين قسرا من مناطقهم، كما عمدت إلى مصادرة المشاريع الزراعية للمدنيين، وسرقة الجرارات الزراعية وصهاريج المازوت.

وبحسب ما علمت مصادر المرصد السوري، فإن المنازل التي تعرضت للمصادرة من قبل مرتزقة الاحتلال، شهدت استقدام بعض عوائل المرتزقة التي جاءت إلى المنطقة، في محاولة لتوطينهم محل السكان الأصليين للمدينة.

ورصد المرصد السوري عملية فرار جماعي لسكان قرية «أم عشبة» في ريف سري كانيه الشرقي، نتيجة الانتهاكات التي يمارسها عناصر مرتزقة «صقور الشمال» التابع للاحتلال التركي, مشيرا إلى أن عمليات ضرب ونهب واعتقال تجري بحق رجال القرية.

كما رصد المرصد السوري عملية نهب نفذها مرتزقة «فرقة الحمزات»، على صوامع قمح منطقة «عالية» في ريف سري كانيه، حيث عمد المرتزقة إلى نقل القمح إلى تركيا، ما أدى إلى انعدام شبه كامل لمادة الخبز في المدينة.

في الوقت ذاته، علم المرصد عبر مصادر موثوقة، أن المرتزقة عمدوا إلى تغيير اسم مشفى «روج» في سري كانيه إلى «مشفى رأس العين».

ولفت المرصد إلى انتشار ظاهرة الاعتقال دون أسباب وتحت ذرائع واتهامات كيدية، إضافة إلى انتشار ظاهرة خطف المواطنين من أجل إجبار ذويهم على دفع فدى مالية مقابل إطلاق سراحهم، على غرار ما يجري في عفرين من انتهاكات متواصلة بحق المدنيين.

وأكد المرصد إنه حصل على معلومات تفيد بأن عددا من العناصر التي تقاتل في صفوف ما يسمى «الجيش الوطني السوري» المدعوم من تركيا، كانوا سابقا ضمن صفوف تنظيم «داعش».

وأوضح أن المرتزقة عمدوا إلى تغيير أسمائهم و«انتقلوا إلى القتال في صفوف الجيش الوطني»، ومن بين هؤلاء شخص، ذكر المرصد الأحرف الأولى فقط من اسمه، وقال إنه ملقب بـ«أبي أسامة الشامي».

وقال المرصد إنه «ولد في دمشق عام 1993 وانضم إلى جبهة النصرة في عام 2012 في غوطة دمشق، ثم بايع تنظيم داعش في عام 2014 وقاتل في صفوفه في غوطة دمشق وريف السويداء».

ونقل المرصد عن مصادر موثوقة قولها إن «أبي أسامة الشامي» انتقل «عام 2016 إلى مجال الأمن الخارجي تابعا لولاية دمشق، ثم خرج إلى إدلب في عام 2017 وحصل على دورة عسكرية في تركيا».

وبعد الانتهاء من الدورة، عاد، ليقاتل في صفوف مرتزقة تركيا وأنه «موجود حاليا في تل أبيض، حيث يعمل ضمن القوات الخاصة في فصيل فرقة الحمزات الموالية لتركيا ».

ويشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذ التاسع من تشرين الأول الفائت هجوما على مناطق شمال وشرق سوريا وتسببوا في تهجير السكان المحليين من السريان والأرمن والعرب والكرد واحتلوا منطقتي سري كانيه/ رأس العين و كري سبي/ تل أبيض، وارتكبوا جرائم حرب بما فيها إعدامات ميدانية لمدنيين وتمثيل بجثمان المقاتلين ناهيك عن قتل الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف.