شبكة روج آفا الإعلامية

الشرق الأوسط: تعزيزات وغارات في إدلب وموسكو تعلن هدنة جديدة

123

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن النظام السوري وحليفته روسيا كثفتا هجومهما على آخر معقل كبير لما تسمى  «المعارضة» بغارات جوية وتعزيزات برية تشمل فصائل مدعومة من إيران، في وقت أعلنت فيه موسكو عن وقف للنار اعتباراً من اليوم.

وأعلن الجيش الروسي، أمس، وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد ستلتزم به قوات النظام السوري على أن يدخل حيز التنفيذ صباح اليوم (السبت)، في منطقة إدلب شمال غربي سوريا، التي تسعى دمشق إلى استعادتها.

وبعد أشهر من القصف الكثيف من طيران النظام والروس، بدأت قوات نظام الرئيس بشار الأسد في 8 آب هجوماً برياً في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة متطرفي «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً).

وحققت قوات النظام السوري، أول من أمس (الخميس)، مزيداً من التقدم في محافظة إدلب بسيطرتها على عدة قرى وبلدات، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتمكنت قبل عدة أيام من السيطرة على مدينة خان شيخون الواقعة على الطريق، وتحاول منذ ذلك الحين التقدم في محيطها أكثر.

وتسيطر «هيئة تحرير الشام» ومجموعات متشددة موالية لها على مناطق في إدلب ومحيطها. ومحافظة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق روسي – تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في سبتمبر (أيلول) ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، من دون أن يُستكمل تنفيذه.

وخلال تقدمها في خان شيخون وريف حماة الشمالي الأسبوع الماضي، طوقت قوات النظام نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك، هي الأكبر من بين 12 نقطة مماثلة تنشرها أنقرة في إدلب ومحيطها بموجب الاتفاق مع روسيا.

ودفع التصعيد المستمر منذ نحو أربعة أشهر أكثر من 400 ألف شخص إلى النزوح من المنطقة، بينما قُتِل أكثر من 950 مدنياً، وفق المرصد.

وقال منشقون وسكان إن النظام السوري وحلفاءه يتوغلون في المنطقة الواقعة على الحدود مع تركيا، وسيطروا على بلدة التمانعة بعد السيطرة في وقت سابق على بلدة خوين، وقريتي زرزور ومزارع التمانعة في جنوب إدلب، وفق ما نقلت الصحيفة.

وكانت هذه هي المكاسب الأولى منذ أن استولى التحالف، الذي يقاتل متشددين وفصائل «معارضة» رئيسية مدعومة من تركيا، على جيب رئيسي لـ «المعارضين» في محافظة حماة القريبة الأسبوع الماضي.

وأضاف منشقو قوات النظام والسكان، بحسب «الشرق الأوسط» أن الهجوم تلقى تعزيزات من وحدات الحرس الجمهوري وفصائل مدعومة من إيران.