شبكة روج آفا الإعلامية

«أطفال داعش الأجانب».. فرنسا تستعيد عدداً منهم في سوريا

????????????????????????????????????
100

قالت #وزارة_الخارجية_الفرنسية، اليوم(الجمعة)، إن باريس تسلمت عددا من الأطفال الصغار من مخيمات في شمال #سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء العالمية «رويترز».

وذكرت الوزارة مجددا أن المتشددين الذين انضموا لتنظيم «داعش» يجب أن يحاكموا في المكان الذي ارتكبوا فيه جرائم في الخارج.

وتدفق خلال الأسابيع الماضية، الآلاف من بينهم العديد من زوجات وأبناء مرتزقة داعش من الباغوز، آخر جيب للتنظيم الإرهابي شرق سوريا. وتم نقلهم إلى مخيم الهول في شمال شرق سوريا حيث يعيش حاليا نحو 65 ألف شخص في المخيم المكتظ.

وقال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر فابريزيو كاربوني لرويترز في جنيف، قبل أيام، إن هناك ما لا يقل عن 900 طفل دون ذويهم بين النازحين في مخيم الهول وإنهم جاءوا من أوروبا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

ووفقاً لمنظمة أنقذوا الأطفال فإنّ أكثر من 2500 طفل أجنبي من 30 بلداً يعيشون حالياً في ثلاثة مخيّمات للنازحين في شمال شرق سوريا. وتطالب المنظمة بـ «إعادة الأطفال الأجانب إلى بلدانهم الأصلية».

أسرى داعش الأجانب

ومنذ تأسيسها في 2015، تخوض قوات سوريا الديمقراطية وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، معارك كبرى ضد تنظيم «داعش». وطردته من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا. وبات وجوده يقتصر اليوم على بقعة جغرافية صغيرة داخل بلدة الباغوز على الضفاف الشرقية لنهر الفرات.

وخلال معارك التحرير، اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية الآلاف من مرتزقة داعش من جنسيات مختلفة. ويشكل ملف الإرهابيين الأجانب عبئاً على الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. وتطالب الإدارة الذاتية الدول التي ينحدر منها المرتزقة المعتقلون، بإعادتهم إلى بلدانهم ومحاكمتهم هناك أو إنشاء محكمة من  دول التحالف ومحاكمة هؤلاء المرتزقة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، دعا في الـ 16 شباط الماضي، حلفائه الأوربيين وبريطانيا وفرنسا باستلام مواطنيها ممن انضموا لصفوف تنظيم «داعش» المعتقلين في سوريا، محذرا من أن الولايات المتحدة قد تضطر «للإفراج عنهم».

ووصف الرئيس المشترك لمكتب العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، عبد الكريم عمر، المرتزقة المعتقلين بأنهم «قنبلة موقوتة» وأنه من الممكن أن يفروا خلال أي عدوان على المنطقة، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لن يتم إطلاق سراح أسرى «داعش» وأن على دولهم العمل على إعادتهم. كما أشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية، لا يمكن أن تتحمل المسؤولية وحدها، وأن عدد السجون غير كاف لكل هؤلاء المتطرفين من «داعش».

وتتباين مواقف الدول الأوربية حيال عودة مواطنيها ممن قاتلوا في صفوف تنظيم «داعش»، إذ عبرت فرنسا عن استعدادها للنظر في قضية مواطنيها حالة بحالة، فيما اعتبرت بريطانيا أنه يجب أن يخضعوا للمحاكمة في المكان الذي ارتكبوا فيه جريمتهم، بينما تؤكد ألمانيا أن من حقهم العودة إليها، في حين يتمثل الموقف الرسمي البلجيكي في العمل على تسهيل عودة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات، شريطة إثبات أن أحد الأبوين بلجيكي. وبالنسبة إلى الآخرين، ستقوم السلطات بدراسة كل حالة على حدة، ومؤخراً أعلنت النمسا أنها لن تسمح بعودتهم، وطالبت بإنشاء #محاكم_دولية داخل #سوريا لمقاضاتهم.