شبكة روج آفا الإعلامية

38 ألف شخص يخرجون من جيب «داعش» بديرالزور منذ كانون الأول

123

وثق #المرصد_السوري_لحقوق_الأنسان، خروج أكثر من 38 ألف شخص من جيب «#داعش» الأخير بريف ديرالزور الشرقي منذ مطلع كانون الأول 2018.

وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية خلال 24 ساعة الأخيرة من إخراج دفعة جديدة من المدنيين من ضمنهم أعداد من عناصر «داعش» وعوائلهم المتبقين ضمن ما تبقى للتنظيم عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات.

وذكر المرصد السوري، أن الدفعة بلغ تعدادها 500 شخص على الأقل غالبيتهم من الأطفال والنساء، من جنسيات مختلفة روسية وألمانية وفرنسية وتركية وشيشانية، ومن ضمنهم 28 عنصراً على الأقل من جنسيات غير سورية بينهم 7 عناصر من جنسيات غربية.

ومع خروج مزيد من المدنيين، فإنه يرتفع إلى 38200عدد الأشخاص الخارجين من جيب التنظيم من جنسيات مختلفة منذ مطلع شهر كانون الأول من العام 2018.

وأضاف المرصد: « من بينهم أكثر من 36150 خرجوا من جيب التنظيم منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من الشهر الماضي».

ووفقاً للمرصد، أن من بين الفارين أكثر من 3 آلاف عنصر من تنظيم «داعش»، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم.

وتخوض قوات سوريا الديمقراطية بالتنسيق مع التحالف الدولي منذ أكثر من 5 أشهر، معركة دحر الإرهاب ضمن المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة والتي تهدف لتحرير ما تبقى من الجيب الأخير لتنظيم داعش الإرهابي شرق الفرات، وحررت خلالها آلاف المدنيين الذين تم نقلهم إلى مناطق آمنة.

ومع بدء «المعركة الأخيرة» لإنهاء وجود التنظيم السبت الماضي، باتت سيطرته حالياً تقتصر على مساحة صغيرة داخل بلدة الباغوز جنوب شرق بلدة هجين بدير الزور.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن «قوات سوريا الديموقراطية تتقدم ببطء في ما تبقى من جيب التنظيم »، مشيراً إلى أن عوائق عدة تعرقل تقدمها من الألغام والقناصة والأنفاق التي حفرها المتطرفون في المنطقة.