شبكة روج آفا الإعلامية

16 آذار لغاية 25 تشرين الثاني.. حملة لمناهضة العنف ضد المرأة

308

أعلنت منظمة سارا، اليوم (السبت)، عن إطلاق حملة لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار «المرأة حياة .. لا تقتلوا الحياة»، تبدأ من الـ 16 آذار الجاري لغاية 25 تشرين الثاني.

وتجمع اليوم، وفق ما أفادت وكالة أنباء هاوار، العشرات من عضوات منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، وعضوات مؤتمر ستار، ونساء منظمات المجتمع المدني، في مكان تفجير قامشلو في حي الغربي، لإطلاق حملة توعوية.

وحملت المشاركات في التجمع صور شهداء مجزرة حلبجة التي ارتكبها النظام البعثي في العراق بحق أبناء إقليم كردستان في 16 آذار 1988، وصور مجازر الاحتلال التركي بحق أبناء شعب عفرين أثناء عدوانه الهمجي في 20 كانون الثاني 2018، وصور النازحين قسراً من عفرين.

وخلال التجمع ألقي بيان من قبل عضوتي منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة منال موسى باللغة العربية ومنى عبد السلام باللغة الكردية.

وبيّنت المنظمة عبر البيان أن ظاهرة العنف تولد الحقد والكراهية، ولها آثار وخيمة على الأسرة والمجتمع، «فما الفقر والبطالة والهجرة، والتفكك الأسري والقتل والمخدرات والدعارة وجنوح الأحداث، وتقييد المرأة أكثر بالعادات والتقاليد وإجبارها على الزواج وهي قاصرة، وتعدد الزوجات إلا نواتج للعنف وأيضاً من أسباب تزايد العنف».

وأشارت المنظمة إلى أنه «في ظل جميع هذه الانتهاكات الخطيرة هناك خطر حقيقي على المجتمع ككل، إذا لم نكن على القدر الكافي من الوعي لمواجهة هذه الانتهاكات».

وقالت المنظمة عبر بيانها «نعلن اليوم البدء بحملة مناهضة العنف ضد المرأة والمجتمع تحت شعار: المرأة حياة.. لا تقتلوا الحياة، من 16 آذار لغاية 25 تشرين الثاني، بهدف الوصول إلى مجتمع خالٍ من العنف».

وأوضحت المنظمة أهدافها في تعزيز وتطوير الوعي الذاتي لدى النساء والشريحة الشابة في المجتمع، والعمل على تعزيز دور المرأة في بناء مجتمع ديمقراطي، والعمل على تغيير الذهنية الذكورية السلطوية التي تعتبر بذرة العنف ضد المرأة والمجتمع.

ومن جملة أهدافها أيضاً، العمل على زيادة المعرفة الحقوقية ومبادئ الحرية لدى المرأة والمجتمع لملء الفراغ الموجود في القوانين والعادات والتقاليد المفروضة المعيقة للحقوق والحريات، ونشر الوعي الصحي وتعزيز الثقافة الصحية السليمة لدى النساء والمجتمع. بالإضافة إلى نشر الوعي الاجتماعي الذي يعزز العلاقات الأسرية وغرس القيم والمفاهيم الإيجابية، والعمل على نشر ثقافة السلام.

بدورها أوضحت عضوة منظمة سارا سوزان حسين أن منظمة سارة نسقت مع كافة التنظيمات النسائية في المنطقة من أجل الحملة، وبيّنت أن الحملة أطلقت في هذه الآونة نتيجة ظهور عدّة حالات عنف ضد المرأة.

وأظهرت دراسة صادرة عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في 2018، معطيات صادمة حول العنف الذي تتعرض له النساء حول العالم، مشيرة إلى أن هناك 137 امرأة يُقتلن على أيدي أفراد عائلاتهن كل يوم في بلدان العالم المختلفة.