شبكة روج آفا الإعلامية

وفد فرنسي يؤكد ضرورة فرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا

538

أكد وفد برلماني فرنسي وصل إلى #روجآفا أمس الأثنين، على ضرورة فرض حظر جوي على مناطق #شمال_وشرق_سوريا حتى تكون بمأمن من التهديدات التركية.

ووصل وفد برلماني فرنسي إلى روج آفا أمس عبر معبر سيمالكا الحدودي، وذلك للاطلاع على تجربة الإدارة الذاتية في روج آفا ونقل رؤاهم للإدارة الفرنسية، وزار في يومه الأول مخيم نوروز التابع لمدنية ديريك للاطلاع على أوضاع الشعب الإيزيدي ومعرفة ماهية متطلباتهم.

وقالت وكالة أنباء هاوار، أن الوفد المكون من برلمانيين فرنسيين توجه اليوم إلى مركز العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار بمقاطعة قامشلو.

وضم الوفد كلاً من البرلمانيين، ماتيلدا بانوت، ودانيال أوبونو والمحافظ والسياسي في مدينة غرينيه ترود باسكال ترادور.

وكان في استقبال الوفد كلٌ من الناطقة باسم مؤتمر ستار أفين سويد، وعضوات علاقات مؤتمر ستار قدرية حسين، نجبير طيار وفيدان سيدو.

وفي اللقاء تم النقاش حول كيفية تطور ثورة روج آفا ووقوف المرأة في الطليعة في مختلف المجالات وخاصة المجالين العسكري والتنظيمي.

وتحدثت ماتيلدا بانوت عن سبب تواجدهم في مناطق روج آفا وقالت «إنهن في زيارة قصيرة إلى روج آفا وسبب وجودهم هنا، هو انبهارهن بالنظام الديمقراطي المتمثل بمشروع الأمة الديمقراطية بين المكونات في روج آفا والشمال السوري».

وأشارت من جانبها البرلمانية دانيال أوبونو أنهن من خلال متابعتهن للأحداث والتطورات التي تحدث في روج أفا تأكدن من أن المرأة في روج آفا أخذت على عاتقها دور الريادية في تطوير مشروع الأمة الديمقراطية, وأنهن يشجعن التجربة الديمقراطية التي تستند على حرية المرأة والايكولوجيا .

كما وأكد الوفد،عن استنكارهم للاحتلال التركي لمدينة عفرين، وأنهم سينقلون ما رأوه في روج آفا إلى البرلمانيين والحكومة الفرنسية، وبالأخص التعايش المشترك بين الشعوب.

وقال الوفد بأنهم سيناقشون مع الحكومة الفرنسية ضرورة فرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا، ليبقى الشعب في مأمن من تهديدات الدولة التركية.

وبعد انتهاء زيارتهم لمركز علاقات مؤتمر ستار، أشارت هاوار إلى أن الوفد البرلماني توجه إلى مقبرة الشهداء في مدينة قامشلو، حيث استقبلوا من قبل عوائل الشهداء، وتجول الوفد في المزار ووضع أكاليل الورود على مقابر الشهداء.

وفي نهاية الزيارة توجه الوفد إلى دوار الشهداء الأمميين في حي ميسلون، ليتوجهوا بعدها إلى سيمالكا، للعودة إلى فرنسا.