شبكة روج آفا الإعلامية

هيئات ومكاتب الإدارة الذاتية تعقد اجتماعها الشهري..التعليم إحدى محاوره

132

وجهت الإدارة الذاتية هيئاتها ومكاتبها المختصة بالتركيز على تقديم الدعم لنازحي العدوان التركي الأخير على مناطق شمال وشرق سوريا, كما شددت على ضمان سير العملية التربوية والتعليمية.

جاء ذلك خلال اجتماع شهري عقدته الهيئة الرئاسية للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية مع هيئاتها ومكاتبها أمس الأحد.

تخلل الاجتماع قراءة تقارير عمل الهيئات والمكاتب كلٍ على حدة ومناقشتها، والتركيز على تقديم الدعم لنازحي العدوان التركي من منطقتي كري سبي/تل أبيض وسري كانيه/رأس العين والعناية بالمخيمات المخصصة لهم.

وكانت الإدارة الذاتية افتتحت مطلع الشهر الماضي مخيمين لاستيعاب المهجرين قسرا أحدهما في بلدة التوينة بريف مدينة الحسكة وسمي مخيم «واشوكاني» والأخر في قرية تل السمن بريف الرقة.

وفي اجتماع منفصل, يوم السبت, قررت الإدارة الذاتية تزويد كافة العوائل النازحة من منطقتي تل أبيض ورأس العين بكمية 200 لتر مازوت بشكل مجاني لكل أسرة.

وتسبب العدوان التركي المستمر على المنطقة منذ التاسع من تشرين الأول/ اكتوبر المنصرم في تدمير العديد من المرافق التعليمية وتحويل عشرات المدارس  إلى مراكز لإيواء النازحين, وفي هذا السياق, شددت الإدارة الذاتية على ضرورة العمل على إيجاد الحلول اللازمة لكافة المشاكل التي تعترض العملية التربوية, بما فيه فتح كافة الاعتمادات المالية اللازمة من أجل رفد كافة المدارس بالكوادر التعليمية اللازمة.

وفيما يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على قري ريف ناحية تل تمر بإقليم الجزيرة, استُؤنفت العملية التعليمية وفتحت المدارس أبوابها مجدداً أمام الطلاب في الناحية, وفق ما أفادت وكالة أنباء هاوار اليوم الاثنين.

وخلال الهجمات التركية, فقد العديد من الأطفال حياتهم كما أصيب عدد آخر, وحرم العديد منهم من مقاعد الدراسة بسبب ظروف النزوح القسري، مما أدى بطبيعة الحال إلى تناقص عدد الطلاب في المدارس.

وفيما يعاني الأطفال تداعيات نفسية جراء ظروف الحرب والنزوح يسعى المعلمون إلى مواصلة التعليم وإزالة التداعيات والآثار النفسية عن الطلاب.

إلى ذلك, طالبت الهيئة الرئاسية في الإدارة الذاتية هيئاتها ومكاتبها كافة بضرورة إعداد خطط عمل من شأنها التكيف مع المرحلة الحالية التي تشهد تحديات كبيرة.