شبكة روج آفا الإعلامية

هرباً من الاضطهاد.. تزايد طلبات لجوء الأتراك إلى ألمانيا

93

يتواصل لجوء المواطنين #الأتراك إلى #ألمانيا هربا من الأوضاع السياسية والاقتصادية في بلدهم فضلا عن تدهور كبير في أوضاع الحريات وحقوق الإنسان، وذلك في الوقت الذي تزداد فيه نسبة قبول طلباتهم، إذ حصل نحو 50% من طالبي اللجوء الأتراك في ألمانيا مؤخرا على حق اللجوء، بحسب بيانات وزارة الداخلية الألمانية.

وذكرت الوزارة في ردها على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني أن أكثر من 40% من طالبي اللجوء الأتراك حصلوا في أيلول الماضي على حق اللجوء، بينما بلغت النسبة نحو 50% خلال الشهرين اللاحقين.

وقالت نائبة رئيس الكتلة النيابية للحزب في البرلمان الألماني، سيفيم داغديليم، في تصريح إن تركيا «لا تعتبر بلدا امنا والوضع الأمني فيها بالنسبة للمعارضين والمثقفين يزداد سوءا».

ووجهت النائبة انتقادات للحكومة الألمانية متهمة إياها بالتساهل مع الحكومة التركية على أصعدة «حقوق الإنسان وقمع الحريات لاسيما حرية الصحافة والتعبير عن الرأي».

وسجلت السلطات الألمانية المختصة منذ محاولة الانقلاب في تركيا في 15 تموز 2016 ارتفاعا في وتيرة تقديم طلبات اللجوء من المواطنين الأتراك.

وبلغ عدد طلبات اللجوء المقدمة من أتراك في ألمانيا خلال الفترة من عام 2013 حتى عام 2015 نحو 1800 طلب، بينما ارتفع العدد إلى 5742 طلبا خلال عام 2016، وإلى 8483 طلبا في عام 2017، وإلى 10075 طلبا خلال الفترة من يناير حتى نوفمبر عام 2018، بحسب بيانات المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين.

وبلغت معدلات الهجرة من تركيا إلى العديد من بلدان العالم، في عام 2017 ، 253 ألفا و640 شخصا، في حين أن هذا العدد كان 69 ألفا و326 شخصا عام 2016.

وتنسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إلى التقرير السنوي الأخير لمؤسسة «الثروة العالمية المهاجرة»، أن 12 ألف مليونير تركي، يشكلون 12% من قوة الطبقة الغنية، قاموا خلال عامي 2016 و2017، بترحيل أموالهم خارج تركيا.

وأرجعت الصحيفة انتشار الهجرة بين الأتراك لخوفهم من الاضطهاد السياسي والإرهابي وانعدام الثقة المتعمق بالقضاء والتعسف القانوني، فضلاً عن تدهور مناخ الأعمال المدفوع بمخاوف من تلاعب الرئيس التركي أردوغان بإدارة الاقتصاد من أجل مصالحه الشخصية ودائرته المقربة.