شبكة روج آفا الإعلامية

هجمات صاروخية تستهدف مواقع عسكرية ونفطية في العراق

147

تعرضت مواقع عسكرية ونفطية في #العراق يتواجد فيها أميركيون الى هجمات صاروخية في مواقع متفرقة في البلاد، وفق أعلن مسؤولون الأربعاء، في ظل استمرار التوتر في المنطقة بين #واشنطن وطهران.

ولم تتبن أي جهة مسؤولية إطلاق الصواريخ الذي بدأ منذ الجمعة الماضي، لكن العراق أعرب في مناسبات عدة عن خشيته من أن ينعكس التوتر بين طهران وواشنطن على أراضيه.

وأكدت خلية الإعلام الأمني في بيان «سقوط صاروخ طراز كاتيوشا على شركة حفر الآبار النفطية في منطقة البرجسية بمحافظة البصرة، مما أدى الى إصابة 3 أشخاص بجروح كحصيلة أولية» فجر الاربعاء، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة النفط أن الجرحى عراقيون وقد عولجوا من إصابات طفيفة موضحا أن «البرجسية تقع على بعد عدة كيلومترات عن مواقع الاعمال النفطية حيث تعمل شركات محلية واجنبية».

واستأنف 83 عاملا أجنبيا قبل ثلاثة أسابيع، عملهم في حقل القرنة النفطي في البصرة بعد سحبهم منه إثر تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

وقال المتحدث ذاته في وقت سابق، إن «الموظفين الاجانب في شركة اكسون موبيل البالغ عددهم 83 موظفا ممن تم اجلاؤهم سيعاودون عملهم الأحد» الاول من حزيران/يونيو الجاري.

وقبل ساعات من وقوع حادث البرجسية أعلنت قيادة العمليات المشتركة «سقوط صاروخ كاتيوشا على مقر قيادة عمليات محافظة نينوى» – كبرى مدنها الموصل في شمال العراق- لكن عمليات نينوى أكدت لاحقا أن الصاروخ محلي الصنع.

وتحدثت مصادر محلية عن تواجد قوات أميركية في نفس المكان.

في هجوم آخر الاثنين، «سقطت ثلاثة صواريخ كاتيوشا على معسكر التاجي» الواقع الى الشمال من بغداد، حيث تتواجد قوات اجنبية بينها أميركية، وفقا لمصدر مسؤول رفض كشف اسمه.

وقال مراقبون إنه على الرغم من عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات، لكن الصاروخ انطلق من منطقة تقع الى الشمال من بغداد، بالتالي يستبعد أن تكون هجمات جهادية، ما يوجه الانظار تجاه الجماعات المقربة من إيران.

كما استهدف هجوم آخر الجمعة قاعدة بلد الجوية بثلاث قذائف هاون «ما أدى الى نشوب حريق في حشائش، دون وقوع ضحايا» وفقا لخلية الإعلام الامني.

وبعد وقوع هذه الهجمات المتكررة، أصدر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي «تعليمات مشددة الى كافة القيادات العسكرية لملاحقة هذه الاعمال والكشف عنها والقيام بكل الاجراءات القانونية لإيقافها وتقديم المسؤولين عنها للمحاسبة» حسبما جاء في مؤتمره الاسبوعي الثلاثاء.

وتسعى بغداد، منذ إعلانها النصر على تنظيم «داعش» نهاية عام 2017، الى لعب دور دبلوماسي في إطار استقرار الاوضاع في المنطقة.

وتتزامن هذه الهجمات، مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن التي نشرت مطلع أيار حاملة طائرات وقاذفات بي-52 في الخليج للتصدي للتهديدات الإيرانية وأعلنت الاثنين عن ارسال تعزيزات جديدة الى الشرق الاوسط.