شبكة روج آفا الإعلامية

#نفط_إيران .. شركات تعلق مشترياتها والصادرات تنخفض لأقل مستوى يومي

26

انخفضت صادرات إيران من النفط الخام في نيسان الجاري إلى أقل مستوى يومي لها هذا العام، فيما يعتزم أكبر مشتري #النفط_الإيراني تعليق مشترياتهم، في انتظار معرفة ما إذا كان البيت الأبيض سيمدد الإعفاءات.

وأشار تقرير لوكالة «بلومبيرغ» إلى أن معظم المشترين الآسيويين سيتجنبون الواردات الشهر المقبل، لأنه من غير الواضح ما الذي سيحدث للإعفاءات التي من المقرر أن تنتهي في الأسبوع الأول من شهر أيار، وفقا لمصادر على اطلاع بالأمر.

وقالت المصادر: «إنه حتى إذا تم تمديد الإعفاءات، فسيكون الأوان قد فات لطلب الشراء واستلام البضائع لهذا الشهر».

وأفادت المصادر بأن 5 شركات تكرير على الأقل في كوريا الجنوبية واليابان والصين لا تخطط لاستيراد الخام الإيراني وشحن الغاز المسال في أيار.

وأشارت إلى أن بعض الشركات الكورية واليابانية اشترت بالفعل شحنات بديلة لهذه الفترة، حيث تستغرق الشحنات الإيرانية أكثر من 20 يوما للوصول إلى شرق آسيا، ما يعني أنه لن يكون هناك وقت كافٍ لشحن البضائع والوصول إليها خلال الشهر نفسه.

ولفتت الوكالة إلى أن القرار المفاجئ الذي اتخذته الولايات المتحدة العام الماضي بالسماح لثماني دول بمواصلة شراء النفط الإيراني ساهم بشكل كبير في انخفاض أسعار النفط الخام في الربع الرابع من العام.

وفي الوقت الذي يبدو فيه البيت الأبيض حريصا على مواصلة الضغط على طهران، توقع محللون أن منع تحقيق المزيد من المكاسب في أسعار النفط يمثل أولوية قصوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبالنظر إلى أن النفط الخام تعافى بقوة هذا العام، فهذا يشير إلى أنه ربما يتم تمديد بعض الإعفاءات على الأقل.

وبحسب بيانات شركة رفينيتيف أيكون وشركتين أخريين ترصدان صادرات النفط، بلغ متوسط شحنات إيران أقل من مليون برميل يوميا منذ بداية الشهر الحالي. ويقل ذلك عن مستوى آذار المقدر بما لا يقل عن 1.1 مليون برميل يوميا.

وأدت العقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا العضوين في أوبك، بالإضافة إلى اتفاق أوبك وكبار المنتجين على تقليص الإنتاج، إلى نقص المعروض من النفط وارتفاع أسعار النفط بنسبة 30% هذا العام إلى 71 دولارا للبرميل.

وحتى تتحاشى ارتفاع أسعار النفط منحت الولايات المتحدة إعفاءات من العقوبات للصين والهند واليونان وإيطاليا وتايوان واليابان وتركيا وكوريا الجنوبية، ما سمح لتلك الدول بمواصلة شراء بعض الخام الإيراني. وينتهي سريان هذه الإعفاءات في أيار، ويتوقع المحللون جولة جديدة منها ولكن أقل سخاء.

وقال مسؤول كبير بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحكومة الأمريكية تدرس فرض مزيد من العقوبات على إيران، وإن بوسعها عدم منح أي إعفاءات على الإطلاق.

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية في آب الماضي، وشددت عقوبات أخرى على قطاعات النفط والبنوك والنقل الإيرانية في تشرين الثاني الفائت.

وتعد هذه العقوبات الأقسى في التاريخ الأمريكي، وذلك بعد أن انسحبت إدارة دونالد ترامب في أيار الماضي من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015، وتعهدت بمزيد من التحركات للضغط على طهران.