شبكة روج آفا الإعلامية

نشر قوات إضافية للتحالف في سوريا.. الإدارة الذاتية تعلق

229

وصف المتحدّث باسم الإدارة الذاتية، لقمان أحمي، إعادة انتشار قواتٍ فرنسيّة وأخرى بريطانيّة في مناطق شمال وشرق سوريا بناءً على طلب أميركي بـ «متطلبات القضاء النهائي على تنظيم داعش».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في كانون الأول الماضي عزمه سحب جميع القوات الأميركية من سوريا، ولاحقاً وافق ترمب الإبقاء على 400 جندي للمساعدة في استقرار المنطقة. وتعمل الولايات المتحدة منذ ذلك الحين على الحصول على دعم إضافي من حلفائها الغربيين في تحالف مكافحة تنظيم «داعش».

وأكد مسؤول في الإدارة الأمريكية قبل أيام أن بريطانيا وفرنسا، الشريكان الوحيدان الآخران للولايات المتحدة اللتين ما زالت لديهما قوات برية في سوريا، ستلتزمان بزيادة القوات بنسبة تتراوح بين 10 و 15 %، بحسب مجلة فورين بوليسي الأمريكية.

إرسال فرنسا وبريطانيا قوات إضافية إلى مناطق شمال وشرق سوريا، خطوة، وصفها المتحدّث باسم الإدارة الذاتية بـ «متطلبات القضاء النهائي على تنظيم داعش».

وأوضح لقمان أحمي أن «هناك خططا للتحالف الدولي ضد داعش، والمكون من 80 دولة، لإعادة نشر قواته على الأرض، والمساعدة في القضاء النهائي على التنظيم المتطرف وضمان استقرار المنطقة وسلامتها»، وفق ما أفاد موقع «العربية. نت» الإخباري.

ومنذ صيف عام 2014، تقود الولايات المتحدة قوات التحالف الدولي ضد «داعش» في سوريا ونشر البنتاغون في الأراضي السورية 2200 عسكري، لدعم جهود مكافحة الإرهاب وتدريب القوات المحلية وضمان الأمن في الأراضي المحررة من التنظيم على يد قوات سوريا الديمقراطية.

واستسلم آلاف الإرهابيين مع عائلاتهم، خلال معارك التحرير التي خاضتها قوات سوريا الديموقراطية في شمال وشرق سوريا والتي انتهت بإعلان القضاء التام، في الـ 23 آذار الماضي، على ما تسمى «الخلافة» التي أعلنها تنظيم «داعش» في سوريا والعراق عام 2014.

ويشكل ملف «الدواعش» الأجانب عبئاً على الإدارة الذاتية. وأشار أحمي إلى أن «الإدارة الذاتية تطالب بعقد محكمة دولية لعناصر داعش المعتقلين لديها في شمال وشرق سوريا، لأسباب متعددة منها أن هؤلاء الإرهابيين ارتكبوا جرائمهم على هذه الأرض والضحايا هم من أبناء هذه المنطقة، وكذلك لتواجد العديد من الشهود فيها على هذه الجرائم. لذا نرى أنه يجب أن تتم محاكمة هؤلاء العناصر الإرهابيين في مناطق الإدارة الذاتية سواءً من خلال محكمة دولية أو محكمة ذات طابع دولي».

ونوه المتحدّث باسم الإدارة الذاتية، إلى أنه «فيما يتعلق بزوجات المعتقلين وأطفالهم، يجب أن يكون هناك برنامج أممي متكامل لإعادة تأهيل الأسر والأطفال وإدماجهم في المجتمع».

وبحسب الإدارة الذاتية هناك أكثر من 6 آلاف من مرتزقة داعش ضمن سجون الإدارة، ألف مرتزق منهم من جنسيات أجنبية، بالإضافة لأكثر من 30 ألف شخص من عوائل المرتزقة بين طفل وامرأة في مخيمات الإدارة الذاتية، بينهم 12 ألف (8 آلاف طفل و4 آلاف امرأة) من أوربا والدول الغربية وآسيا الوسطى.