شبكة روج آفا الإعلامية

«نازحة من الباب» تروي انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته

23

تروي ندوة حسين، النازحة من مدينة #الباب شمال سوريا، ما عانته وعائلتها في مسيرة النزوح أثناء احتلال #تركيا لمدينتهم قبل عامين، وتؤكد أن لا نية لهم بالعودة لأن «درع الفرات» يمارس أعمال النهب والسلب والقتل والخطف المتعمد.

واحتل مرتزقة درع الفرات التابع للاحتلال التركي في شباط/فبراير 2017 منطقة الباب، بعد المسرحية التي قامت بها مرتزقة داعش بتغيير زيهم ورفع العلم التركي والمرتزقة في الباب. ومنذ احتلال تركيا عبر مرتزقتها لمناطق جرابلس والباب و عفرين وغيرها من المناطق السورية يمارس انتهاكات وجرائم بحق المدنيين، وتهجيرهم من منازلهم لكل من يرفض الرضوخ لهم، ناهيك عن نهب وسلب الممتلكات.

ومنذ عام 2016 مع بعد بدء تركيا بمخطط احتلالها للأراضي السورية، ازدادت حالة النزوح وفر الآلاف من المدنيين إلى مناطق شمال سوريا ، وخاصة مدينة منبج لقربها من المناطق التي نزح منها الأهالي ولتوفير الأمان فيها.

وبين آلاف العوائل التي نزحت من مدينة الباب بعد احتلال تركيا ومرتزقتها للمنطقة، عائلة المواطنة ندوة حاج حسين من سكان قرية النباتة التابع لناحية عريمة بمنطقة الباب، والذين توجهوا صوب قرية جب الثور غرب مدينة منبج.

وتقول ندوة حسين 40 عاماً لـ «وكالة أنباء هاوار»، «شهدت الباب حالة نزوح كبيرة أثناء سيطرة مرتزقة داعش وحتى بعد احتلال تركيا، عندما احتلت تركيا مدينة الباب غارت بطائراتها فوق المدينة وقصفت منازل المدنيين، وارتكبت مجازر بحقهم».

وتذكر ندوة، بأنه أثناء خروج المدنيين بأرتال من المدينة استهدفتهم الطائرات التركية وقتلت الأطفال والنساء والشيوخ، وحوصر عدد من المدنيين في المدينة لعدم هربهم من القصف. مشيرة إلى أن مرتزقة درع الفرات نهبت وسرقت ممتلكاتهم، وأصبحت قريتهم كغنيمة حصلوا عليها في الحرب، واستفردوا في المنازل وسرقوا المواشي والسيارات والجرارات الزراعية، فلم يخرج مرتزقة من قرية النباتة دون سرقة.

وتمكنت عائلة ندوة المؤلفة من 11 فرداً منهم 8 أطفال، النجاة من القصف، ولكن رحلة سيرهم ونزوحهم من القرية لم تكن سهلة، حيث خرجوا دون طعام أو شراب.

وتؤكد ندوة حسين« لا نية لنا بالعودة إلى ديارنا حالياً لأن المرتزقة يحتلون قرانا وأرضنا ويمارسون أبشع الجرائم والمجازر بحق الأهالي إلى جانب ممارسة أعمال النهب والسلب والقتل والخطف المتعمد».

وأردفت «الدولة التركية تصرح مراراً وتكراراً بأنها ستحتل مناطق شمال وشرق سوريا وإعادة النازحين المهجرين إليها، لا يمكن العيش في مكان يحتله مرتزقة تركيا لقد رأينا كيف يعاملون الأهالي».

وأكدت بأن قراهم تدمرت في ظل قصف طائرات الاحتلال التركي آنذاك، وحالياً القرية خالية من سكانها ويسودها خراب ودمار، مناشدة المنظمات الدولية والإنسانية  بمد يد العون لهم وأن ينظروا في حالهم، ويحرروا مناطقهم من الاحتلال التركي.

المصدر: وكالة أنباء هاوار