شبكة روج آفا الإعلامية

موقع أمريكي يتحدث عن ملامح «المنطقة الآمنة»

143

نشر موقع المونيتور الامريكي تقريراً تحدث فيه عن إرسال واشنطن وفد عسكري للتنسيق مع تركيا بشأن إنشاء «منطقة آمنة» في سوريا، في الوقت الذي يواجه فيه البنتاغون خلافات حول طول وعمق «المنطقة الآمنة».

وجاء في تقرير الموقع الأمريكي:

أرسلت إدارة دونالد ترامب وفداً عسكرياً للتنسيق مع تركيا بشأن إنشاء منطقة آمنة في سوريا، حتى في الوقت الذي واجه فيه البنتاغون خلافات ملحوظة حول حجم ومدى المنطقة.

لم تكن تركيبة المجموعة واضحة، على الرغم من أن وزارة الدفاع التركية قالت في بيان إن وفداً من ستة أمريكيين وصل يوم الاثنين إلى «جنوب شرق تركيا» لإجراء محادثات لتشكيل «منطقة آمنة».

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان الاثنين «العمل جار لإنشاء مركز عمل مشترك للمنطقة الآمنة ، والذي من المقرر أن يتم التنسيق مع الولايات المتحدة في شمال سوريا». وقالت تركيا إن المركز سيكون جاهزاً للعمل «في الأيام المقبلة».

لكن المسؤولين الأميركيين ظلوا حذرين بشأن تفاصيل «المنطقة الآمنة في الوقت الذي تحاول فيه إدارة ترامب ضمان هزيمة دائمة لمرتزقة داعش في سوريا.

وقال مسؤول أمريكي مُطّلع على المحادثات: «لقد وافق الأتراك، ولكن الشيطان يكمن في التفاصيل نحن نسير على خيط رفيع بين الأتراك وقوات سورية الديمقراطية».

وأضاف المسؤول «الهدف من هذا كله هو تركيز الجهود لهزيمة داعش»، في إشارة إلى الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لهزيمة المجموعة الإرهابية، حيث حذّر البنتاغون من أن تهديدات تركيا بغزو شمال شرق سوريا، ستؤثر على سير العملية، وفي سياق متصل حذّر المفتش العام للبنتاغون الأسبوع الماضي من أن انسحاب الولايات المتحدة من سوريا قد سمح لداعش بالظهور مجدداً.

وستُجري الولايات المتحدة وتركيا مناقشات مستمرة حول تفاصيل الصفقة، بما في ذلك إمكانية القيام بدوريات مشتركة مماثلة لتلك الموجودة في مدينة منبج.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون روبرتسون إن «الولايات المتحدة وتركيا لديهما تفاهم مبدئي حول آلية أمنية على الحدود السورية تتعامل مع المخاوف الأمنية التركية وتحافظ على الأمن في شمال شرق سوريا حتى لا يتمكن داعش من الظهور بما في ذلك مركز العمليات، لكنه لم يوضح المدة التي سيستغرقها وضع الترتيب».

وقال مسؤول أمريكي آخر «من المُرجّح أن يشارك الوفدان الأمريكي والتركي في الكشف على المواقع لإقامة مركز مشترك للعمليات للإشراف على المنطقة، ولكن لن يتم إنشاء المركز بعد».

وأضاف مسؤول ثاني أن الإدارة الأمريكية «طلبت من عدد من الدول المساعدة في نشر قوات من أجل عملية مكافحة داعش والعمل على تحقيق الاستقرار – وليس منطقة آمنة لقد سررنا بردهم».

بدوره قال آرون شتاين، مدير برنامج الشرق الأوسط: «إنها وثيقة غير محددة لا يمكن تنفيذها بعدد صغير من القوات الموجودة في سوريا، وتعتمد على الوصول إلى اتفاق يضمن عدم الاشتباك  بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا, بقائها موضع شك كبير».

وقال شتاين «إن الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وتركيا يشبه ما يسمى بخريطة منبج، وهي صفقة توسّطت فيها الولايات المتحدة في عام 2018».

وأشار المسؤول الأمريكي الثاني الذي تحدث إلى «المونيتور» إلى أن الصفقة مشابهة لنهج منبج والتي سوف تُطبق في مدينتي كري سبي/ تل أبيض وسري كانية، «لكنها أقوى قليلاً» ولم يوضح المسؤول الاختلافات بين الاثنين.