شبكة روج آفا الإعلامية

منتدى نساء شنكال في قامشلو يختتم فعالياته بجملة توصيات

189

اختتم المنتدى الحواري الأول لنساء شنكال المنعقد على مستوى شمال شرق سوريا، أمس السبت، فعالياته بإصدار جملة توصيات لمحاسبة المتورطين في ارتكاب مجزرة شنكال.

وتعرض الشعب الإيزيدي في قضاء شنكال في باشور (جنوب كردستان)  في الثالث من شهر آب العام 2014،  لأبشع الجرائم الإنسانية التي نفذتها مرتزقة داعش بدعم من الاحتلال التركي، راح ضحيتها عشرات الآلاف من الإيزيديين.

وبالتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة للمجزرة، انطلقت السبت أعمال المنتدى الحواري الأول لنساء شنكال في صالة زانا بمدينة قامشلو تحت شعار «حماية كرامة المرأة الشنكالية …حماية وجود المرأة ».

وتضمن المنتدى ثلاثة محاور أساسية. المحور الأول تناول تاريخ شنكال ودور المرأة الشنكالية وأسباب الهجوم. بينما تطرق المحور الثاني إلى دور وحدات حماية المرأة، ووحدات حماية المرأة – شنكال في تحرير نساء الإيزيديات وكيفية تنظيم انفسهن لمواجهة الخطر وعدم تكرار ما حدث في 2014، أما المحور الثالث، كان عبارة عن وتقييم أعمال الأعوام السابقة، بدء من احتلال شنكال وحتى تحريرها بالإضافة إلى مناقشة التحديات بعد تحرير نساء شنكال وكيفية تنظيم انفسهن من الناحية الحقوقية والاجتماعية.

وفي ختام أعمال المنتدى خرج الحضور بجملة توصيات أوردتها وكالة أنباء هاوار وهي:

– محاسبة كل الجهات والأشخاص والكيانات التي ساهمت وساعدت في ارتكاب هذه الجرائم بحق شنكال.

– يتوجب على كافة المنظمات الحقوقية والحركات والمنظمات النسائية مناشدة هيئة الأمم المتحدة والتحالف ضد الإرهاب للعمل على تشكيل محكمة دولية أو القيام بدعم المحاكم المحلية في شمال وشرق سوريا لمحاكمة مرتزقة داعش وتقديم الدعم المالي والمعنوي للنساء اللواتي كن ضحايا هذا الإرهاب والعمل على إعادة تأهيلهن ودمجهن ثانية في مجتمعاتهن.

– كشف الدول التي ساندت الإرهاب أو التي خرج منها الإرهابيون، وإلزامها بتحمل مسؤوليتها تجاه النساء اللواتي وقعن ضحايا المرتزقة، لأن هناك العديد من الأطفال الذين ولدوا من آباء دواعش من جنسيات مختلفة، وأمهات إيزيديات، ترفض عوائل هذه النساء قبول أولادهن من الدواعش، فأغلبهن أجبرن على ترك أطفالهن. لذا يتوجب على الدول التي كان آباء هؤلاء الأطفال يحملون جنسيتها أن تأخذ هؤلاء الأطفال مع أمهاتهم الإيزيديات ومنحهم الجنسية التي كانت لآبائهم، والعمل على إدماجهم في مجتمعاتها.

– كما ولا بد لكافة الحركات والمنظمات النسوية من السعي للاعتراف بوحدات حماية المرأة كقوة عسكرية ممثلة للدفاع عن كافة النساء لأنه لولا الجهود والتضحيات الجسام التي بذلتها تلك المقاتلات لما تم القضاء على مرتزقة داعش ولما تحررت الآلاف من النساء.