شبكة روج آفا الإعلامية

منتدى دولي في شمال وشرق سوريا.. المرأة من منظور داعش

????????????????????????????????????
79

تطرق المنتدى الدولي حول داعش، الأحد، في جلساته إلى ممارسات التنظيم المتطرف الممنهجة التي استهدفت شخصية المرأة وهويتها.

وانطلقت السبت برعاية مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية فعاليات المنتدى الدولي حول داعش في ناحية عامودا بإقليم الجزيرة شمال شرق سوريا، بحضور العشرات من الأكاديميين والباحثين والسياسيين وأساتذة الجامعات العالمية والعربية وأفراد تعرضوا لوحشية داعش.

وخلال فعاليات اليوم الثاني، تناولت محاضرات الجلسة الرابعة موضوع داعش والابادة الجماعية بحق المرأة, ومقاومة ونضال المرأة الحرة في مواجهة داعش.

عضوة مركز جنولوجيا (علم المرأة) بريفان محمد يونس، قالت إن « داعش يعتبر عدو لكل القيم الإنسانية و المجتمعية وبما أنه على علم و دراية  بأن المرأة تمثل جوهر هذه القيم لذلك عمل على تطوير هجوم ممنهج على شخصية المرأة».

واضافت: « داعش يعلم أن عبودية المجتمع تكمن في عبودية المرأة, فهو الذي أجاز وأباح إعادة غزو جسم المرأة تحت مسمى الدين وتركها بين يدي الرجل  يتحكم فيها كيفما يشاء».

وكشفت عن حصيلة النساء والأطفال الإيزيديين المحررين من داعش «وصلت الى 6417 »، مشيرة إلى أنه «لايزال اكثر من 2975 بين امرأة وطفل وكبير في السن في عداد المفقودين».

بدورها، أشادت عضوة مركز جينولوجي زوزان سيما، بدور المرأة ونضالها في شمال وشرق سوريا «ضمن تجربة الادارة الذاتية استطاعت المرأة ان تكون ذو هوية خاصة, وتكون لنفسها قوات عسكرية قارعت بها اقوى الحركات الارهابية في العالم».

أما الأستاذة المساعدة في الجامعة الأمريكية في القاهرة والزميلة في برنامج الشرق الأوسط في مركز ويلسون الدكتورة إيمي أوستن هوملز تحدثت خلال محاضرتها عن فلسفة داعش تجاه المرأة، وكيف سعى داعش لفرض سيطرته على المرأة، وكيفية توجيه مسار النساء لشن هجمات في الدول الغربية، وقالت: «إن التنظيم يريد تدمير استقلال المرأة من خلال تلك الفلسفة، وكانت إحدى أولويات داعش إخضاع المرأة واستعبادها تحت مسمى الأحكام الإسلامية».

ولفتت إيمي أوستن هوملز في حديثها إلى أن مرتزقة داعش منعوا بذلك كل شيء عن النساء سواء ارتداء الألبسة الملونة أو غيرها، وإجبارهن على ارتداء اللون الأسود فقط، ومنع استخدام أبسط حقوقهن في التعبير عن آرائهن، ومنعهن من المشاركة بدورهن ضمن المجتمع. وبيّنت إلى أن داعش اتبع كل هذه الأساليب تحت اسم الإسلام.

وطالبت إيمي هولمز في نهاية محاضرتها كافة الأطراف للبحث عن كيفية جلب النساء «المُجرّمات» إلى العدالة. وضرورة التمييز بين النساء المسلمات والنساء اللواتي ارتكبن الجرائم في صفوف داعش، وحث البلدان لإعادة النساء إلى بلدانهن الأصلية، واعتبار النساء ممن عايشوا مرحلة داعش في مناطق سيطرته كضحايا المرتزقة.

هذا، ويواصل المنتدى الدولي حول داعش الاثنين فعاليات يومه الثالث والأخير، ومن المقرر إصدار بيان للرأي العام في ختام أعمال المنتدى.

المصدر: وكالة أنباء هاوار