شبكة روج آفا الإعلامية

ملتقى روج آفا للفن التشكيلي يجسد معاناة الشعب السوري

42

انطلقت أمس(الجمعة)، فعاليات ملتقى #روج_آفا للفن التشكيلي في مدينة #كوباني، بمشاركة عدد من الفنانين السوريين، لإعداد لوحات فنية ومجسماتٍ حديدية إلى جانب أعمال النحت التي تجسد معاناة الشعب السوري خلال أعوام الحرب.

ويعمل في الورشة 24 فناناً تشكيلياً من أقاليم شمال سوريا (الجزيرة، الفرات وعفرين)، حيث يعملون على رسم لوحات تعطي طابع ما خلفته الحرب في البلاد من مجازر وعمليات التهجير، إلى جانب أعمال النحت وصناعة المجسمات من الحديد.

وسلطت وكالة أنباء «هاوار» الضوء على أعمال بعض الفنانين، مشيرة إلى أن «نشأت» وبعد أن قام بجمع عشرات القطع من مخلفات القذائف التي استُخدمت قبل أكثر من 4 أعوام في الحرب التي دارت في مدينة كوباني، حوّلها في الملتقى إلى أعمالٍ فنية مثلها مثل النصب التذكاري الذي صنعه قبل عامين لإحدى المقاتلات من وحدات حماية المرأة «كوجرين آمارا» التي استشهدت في حملة تحرير مدينة منبج من داعش.

من جانبه يقوم النحات ريشان يوسف وهو من مدينة عامودا بالنحت على صخرةٍ يبلغ وزنها أكثر من 150 كيلو غراماً، بطول مترٍ واحد وعرضٍ مماثلٍ تقريباً، ويتضمن عمله شكل «حبة زيتون»  في إشارة إلى مقاطعة عفرين التي تشتهر بزراعة الزيتون، وتعني الأرض وحب الوطن بالنسبة لأهلها، وخاصة بعد أن هجروها إثر المعارك التي أدت إلى احتلال تركيا ومرتزقتها للمقاطعة الواقعة شمال وغرب سوريا بعد مقاومة دامت لـ 58 يوماً.

الرسام الملقب ببيكاسو العرب القادم من مدينة كري سبي /تل أبيض الحدودية شمال البلاد، يعمل كعدد من الفنانين الحاضرين على رسم ما أسماهُ «صرخة الأم» التي فقدت طفلها خلال العدوان التركي على عفرين أوائل العام الماضي 2018.

ويستخدم بيكاسو في لوحته أكثر من 10 ألوان مختلفة لوجه امرأة صارخة وأمامها طفلها في إشارة إلى عشرات الأطفال الذين فقدوا حياتهم في مجازر عفرين.

ويعتبر هذا الملتقى هو الثاني من نوعه برعاية هيئة الثقافة والفن في إقليم الجزيرة، ومن المقرر أن تستمر أعمال ورشة العمل حتى الـ16 من الشهر الجاري، ليتم نقل اللوحات الفنية والمجسمات إلى صالة محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو لعرض اللوحات هناك.

المصدر: وكالة هاوار