شبكة روج آفا الإعلامية

معلمو كركي لكي وديرك يحيون ذكرى استشهاد ساكينة جانسير ورفاقها

27

شبكة روج آفا الإخبارية_

أحيا المئات من المعلمين والمعلمات في ناحية كركي لكي ومنطقة ديرك الذكرى السنوية الـ 5 لاستشهاد المناضلات ساكينة جانسيز  وفيدان دوغان وليلى شيلماز.

بدعوة من لجنة التربية للمجتمع الديمقراطي، شارك العشرات من معلمي ومعلمات ناحية كركي لكي ومنطقة ديرك في اجتماعين منفصلين لاستذكار المناضلات ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شيلماز في الذكرى السنوية الـ 5 لاستشهادهن.

كركي لكي

في مدينة كركي لكي عقد في صالة مركز آرام تيكران للثقافة والفن في بلدة رميلان بدأ بالوقوف دقيقة صمت تلاها كلمة الإدارة في حركة المجتمع الديمقراطي هارون شكاكي الذي تحدث عن سيرة ونضال المناضلات الثلاث.

شكاكي تطرق إلى دور المرأة في حركة الحرية منذ بدايات، وعن الدور الطليعي للمناضلة والطليعية ساكينة جانسيز التي كانت من مؤسسات حزب العمال الكردستاني، وأضاف “المناضلة ساكينة جانسيز مثال للمرأة الكردستانية الحرة ومثال للمرأة المناضلة التي حملت خصال مدينتها  المقاومة ديرسم. لقد المناضلة ساكينة من ديرسم القيم الكردية الأصيلة، قيم حب الأرض والتشبث بها، كما أعطت هي لديرسم اسمها وشهادتها ، وبشهادتها منحت لديرسم ميراثاً جديداً في تاريخ كردستان النضالي”.

واستمر اجتماع المعلمين بعرض تلفزيوني تضمن سيرة حياة المناضلات الثلاثة.

ديرك

وفي مدينة ديرك عقد الاجتماع في صالة مركز دجلة للثقافة والفن بمشاركة المئات من المعلمين والمعلمات. الاجتماع بدأ بالوقوف دقيقة صمت تلاها كلمة الإدارية في مؤتمر ستار هاجر سرحد التي

وقالت هاجر سرحد “الشهيدة ساكينة جانسير كانت أول امرأة كردية تنضم إلى صفوف حزب العمال الكردستاني، تمردت ساكينة جانسيز ضد العبودية وضد الظلم الذي مارسته الدولة التركية، وتعرضت للاعتقال والتعذيب على يد السلطات التركية. إلا أن لم تستسلم أبداً ولم تتنازل عن إرادتها.

وقالت هاجر سرحد إن المرأة في سائر أجزاء كردستان تحصد الآن نتائج نضال ومقاومة الشهيدة ساكينة على مدى 40 عاماً متواصلة. وعاهدت بمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الشهيدة ساكينة ورفاقها.

واستمر بعرض تلفزيوني تضمن سيرة حياة المناضلات الثلاثة.

وانتهى الاجتماعين بالشعارات التي تحي الشهداء وتنادي بحرية قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان