شبكة روج آفا الإعلامية

مشفى الرقة الوطني يستقبل 500 حالة يومياً

47

يقدم مشفى الرقة الوطني في الرقة خدماته الطبية والعلاجية على مدار الساعة، ويستقبل 500 حالة مرضية يومياً، في ظل نقص عدد الأخصائيين.

نظراً لتدهور القطاع الصحي جرّاء المعارك التي شهدتها المدينة وإقدام المرتزقة على تدمير ونهب المنشآت الصحية من مشافي ومستوصفات، بادر مجلس الرقة المدني الذي تأسس في الـ 17 من نيسان عام 2017، لتشكيل لجنة الصحة لدعم القطاع الصحي في الرقة.

ورغم ضعف الإمكانيات المتوفرة لديها، تمكنت لجنة الصحة خلال فترة وجيزة من تحسين الواقع الصحي بشكل ملموس، من إنشاء وتفعيل المراكز الصحية وافتتاح المشافي.

في الـ 13 أيار الماضي، افتتحت لجنة الصحة، المشفى الوطني العام في المدينة، وذلك بعد خروجها عن الخدمة لعدة سنوات.

مدير مشفى الرقة الوطني كسار العلي، تحدث عن سير عمل المشفى والأقسام الموجودة قائلاً: «تم العمل على تأهيل المشفى وافتتاحه بعد عودة المدينة إلى الحياة والحاجة الملحة لوجود مشفى ومركز يوفر العلاج للمرضى والمواطنين بشكل مجاني».

وتابع حديثه، في ظل محدودية المشافي في المدينة وكثافة عدد الحالات المرضية، اضطرت الإدارة للعمل بوتيرة عالية في تجهيز الأقسام وتدريب الكوادر لتلبي كافة نواحي العلاج.

وقال العلي إن المشفى يستقبل 500 حالة مريضة يومياً منها 250 في العيادات الخارجية التابعة للمشفى و250 في قسم الإسعاف والطوارئ، وفق ما أفاد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.

وأوضح العلي إن أكثر الحالات التي يستقبلها المشفى هي المتعلقة بالأمراض الداخلية وحوادث المرور وبالنسبة لقسم الجراحة الإسعافية يستقبل الحالات المحولة من قسم العيادات وقسم الإسعاف لإجراء العمليات الجراحية.

وبعد تأهيل المشفى، افتتحت لجنة الصحة قسم الكلى لمعالجة أمراض الكلى بشكل مجاني لتخفيف عناء السفر وتكاليف العمليات على أهالي الرقة.

ويخدم وقسم الكلية المرضى منذ شهر ونصف ووصل عدد المسجلين إلى 103 وحسب إمكانيات القسم يتم إجراء حوالي 30 جلسة يومياً.

وعن الصعوبات التي تواجه المشفى قال العلي: «يعمل في المشفى 40 طبيبا باختصاصات مختلفة و 80 ممرضا وممرضة يغطون العمل على مدار 24 ساعة يومياً، لكن هناك ضغط كبير على الكادر التمريضي ونقص في عدد الأطباء الاختصاصين».

ويعتبر مشفى الرقة الوطني من المشافي الكبرى في سورية ويعد أهم مركز طبي لأهالي الرقة والطبقة، حيث يقدم العلاج مجاناً بشكل كامل.

وكانت مرتزقة داعش اتخذت من المشفى الوطني مقراً لهم وتحصنوا فيه إبان بدء قوات سوريا الديمقراطية التقدم باتجاه تحرير المدينة إضافة لتفخيخ أجزاء منه مما أدى إلى تعرضه للتدمير والخراب، قبل أن يتم تأهيله وترميمه بعد تحرير المدينة في الـ 20 تشرين الأول 2017.