شبكة روج آفا الإعلامية

«مسد» يدعو حكومة النظام للتعاون مع الإدارة الذاتية لمنع تفشي وباء كورونا

206

دعا مجلس سوريا الديمقراطية حكومة النظام السوري للتعاون مع هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لدرء خطر انتشار فيروس كورونا في سوريا, محذرا من احتمالية تفشي الفيروس في المناطق المحتلة, مناشدا الأمم المتحدة للقيام بواجبها الإنساني في المخيمات، والعمل على فتح المعابر الحدودية أمام المساعدات الإنسانية والطبية وخاصة معبر اليعربية الحدودي.

جاء ذلك عبر بيان إلى الرأي العام في ظل في انتشار فيروس كورونا في شتى إرجاء العالم, مسجلا نحو 300 ألف حالة إصابة ونحو 16 ألف حالة وفاة, فيما تعافى أكثر من 90 ألف  شخص, وفق آخر الاحصائيات.

وفيما يلي ما جاء في نص البيان:

«في ظل تسارع تفشي وباء فيروس كورونا المستجد وانتشاره على مستوى العالم وما يشكله من خطورة على الجنس البشري، ومع اعلان الحكومة السورية عن حالة إصابة وحيدة بالفيروس قادمة من خارج البلاد، وفي ظل التعاملات المتينة التي ترتبط بها الحكومة السورية مع إيران والإبقاء على حركة المطارات والحدود المفتوحة مع دول الجوار، ما يشكل خطورة على البلاد، خاصة وأن جميع الدراسات الطبية المتوفرة لغاية الآن تؤكد بأن حضانة جسم الإنسان للفيروس تقدر بأسبوعين دون ظهور أية أعراض مبكرة.

كذلك ومع تفشي الفايروس في دولة الاحتلال التركي، فإن احتمال تفشيه كبير في الأراضي السورية الواقعة تحت الاحتلال التركي، وهناك مخاوف جدية مع عدم اتخاذ سلطات الاحتلال التركي الاجراءات اللازمة لحماية منطقة عفرين التي سبق أن استهدف الاحتلال بينتها السكانية بشكل ممنهج وكذلك تل أبيض/ كري سبي وسري كانيه/ رأس العين وجرابلس وإعزاز و إدلب، وتزداد مخاوفها بشكل جدي مع قيام السلطات التركية بشكل متعمد مرة أخرى بقطع المياه عن مدينة الحسكة بالتزامن مع بدأ تطبيق أجراءات الحظر الصحي.

إن الحركة بين المدن والبلدات السورية ما زالت قائمة، ما يزيد من احتمالية انتشاره وتفشيه في كافة أنحاء سورية، وخاصة أن مخيمات النازحين واللاجئين الموجودة في مناطق شمال وشرق سوريا هي الأماكن الأكثر ترشيحاً لتصبح بؤرة للوباء حال تفشيه، حيث سيكون من الصعب تطبيق شروط الحظر والوقاية بسبب التجمع السكاني الهائل.

بناء على ما سبق من معلومات ومعطيات، ولأن حياة الإنسان السوري تبقي أغلى ما لدينا وأهم ما نملك، وحفاظاً على سلامة وصحة المواطنين السوريين، فإننا في مجلس سوريا الديمقراطية نطالب الحكومة السورية التعامل بمسؤولية وشفافية تامة بهذا الشأن، وندعوها إلى التعاون مع هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، كما ندعو جميع السوريين لتقديم ما يلزم لقطع الطريق امام هذا البلاء في البلاد.

كما نحث الأمم المتحدة بكافة منظماتها المختصة للقيام بواجبها الإنساني في المخيمات، والعمل على فتح المعابر الحدودية أمام المساعدات الإنسانية والطبية وخاصة معبر اليعربية الحدودي، وكما نناشد المنظمات الدولية المعنية القيام بمسؤولياته الأخلاقية والإنسانية عبر تقديم الخبرات والمساعدات الطبية والوقائية اللازمة لدرء انتشار هذا الفيروس في سوريا.

كما أننا نثمن استجابة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لهذا الخطر، ونوصي جميع مؤسساتها المختصة بإتمام مايلزم من الخطوات الاحترازية، ونحث المواطنين بالالتزام بالقرارات الصادرة عن الإدارة الذاتية ومؤسساتها المعنية بهذا الخصوص، واتخاذ كافة أساليب الوقاية والحماية الذاتية».