شبكة روج آفا الإعلامية

مسؤول أميركي ينتقد إدارة ترامب ويندد بتطهير عرقي تركي للكرد بسوريا

205

وجه نائب المبعوث الأميركي الخاص إلى التحالف الدولي ضد «داعش», انتقادا إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب عدم بذلها جهود كافية لمنع هجوم تركيا على شمال وشرق سوريا والذي تسبب بـ«تطهير عرقي»، حسبما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الخميس.

وقالت «نيويورك تايمز» إنّها حصلت على مذكرة رسمية داخلية كتبها وليام روباك, أشار فيها إلى أن الولايات المتحدة «لم تحاول» اتخاذ تدابير أقوى لكبح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وانتقد روباك «الجهود الحثيثة للتطهير العرقي» من جانب تركيا ومرتزقتها بحق الكرد في سوريا والتي «لا يمكن تعريفها سوى بأنها جرائم حرب أو تطهير عرقي».

وأضافت الصحيفة نقلا عن المذكرة «يوما ما، عندما يكتب التاريخ الدبلوماسي، سيتساءل المرء عما حدث هنا ولماذا لم يقم المسؤولون بالمزيد لمنع هذا، أو على الأقل (لماذا لم) يتحدثوا بقوة أكبر للوم تركيا على سلوكها».

وبدأ جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجوما على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ9 من تشرين الأول الفائت و قامت بتهجير الآلاف من المدنيين، واحتلت منطقتي سري كانية و كري سبي. وقالت الإدارة الذاتية إن «تركيا تحاول اليوم جلب سكان من غير المناطق المذكورة وتوطينهم وبالتنسيق مع الأمم المتحدة بغية تحقيق أهداف سياسية بحتة، الغاية منها تغيير هوية المنطقة بشتى الوسائل وإجراء التغيير الديمغرافي تحت حجة إعادة اللاجئين».

من جهته, قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في تغريدة على حسابه في موقع «تويتر»، «في سابقة خطيرة جدا، تحاول تركيا تنفيذ سياسات الإبادة والتطهير العرقي في شمال سوريا تحت غطاء القانون الدولي».

وأضاف عبدي أن «تصريح السيد غوتيرس (الأمين العام للأمم المتحدة) حول إمكان إنشاء لجنة لدارسة المقترح التركي حول بناء تجمعات سكانية في مناطق الاحتلال التركي يعتبر تواطئ خطير من الأمم المتحدة مع سياسات الإبادة الجماعية».

وطالب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، التحالف الدولي والولايات المتحدة وروسيا الوفاء بالتزاماتها في منع إحداث التغيير الديمغرافي في منطقة سري كانيه ومقاطعة تل أبيض المحتلتين من قبل تركيا ومرتزقتها.