شبكة روج آفا الإعلامية

مركز ديرك يستلم نحو 250 طناً من القمح خلال اليومين الماضيين

86

بلغت الكميات المسوقة من محصول #القمح إلى مركز الاستلام في ناحية ديرك بإقليم #الجزيرة خلال اليومين الماضيين نحو 250 طناً.

وأفاد المركز الإعلامي للاقتصاد في الجزيرة، على موقعه الرسمي، أن مركز ديرك لتابع لشركة تطوير المجتمع الزراعي بدأ في استلام محاصيل القمح منذ ثلاثة أيام.

وعزا المركز الإعلامي للاقتصاد، استلام الأقماح بكميات متفاوتة إلى تأخر حصادها في بعض المناطق نظراً لعدم نضجها.

وبلغت كميات الأقماح المستلمة في مركز ديرك خلال اليومين الماضيين 248 طناً و820 كيلو غراماً.

وكانت الإدارة الذاتية خصصت في وقت سابق مبلغ 200 مليون دولار لشراء مادة القمح من المزارعين. وحددت الإدارة سعر شراء الطن الواحد لمحصول القمح لهذا العام بـ 160 ألف، مع مراعاة الدرجة من قبل اللجان المختصة في مراكز الاستلام.

وباشرت الإدارة باستلام مادتي القمح والشعير من المزارعين في مناطق شمال وشرق سوريا في المراكز التي خُصصت لهذا الغرض والبالغ عددها 22 مركزاً في الـ 25 من شهر أيار من العام الحالي بالنسبة للشعير وفي الأول من شهر حزيران بالنسبة للقمح.

وبحسب الإحصائيات المتوفرة لدى هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية فإن الكميات المُسوقة إليهم من مادة الشعير حتى تاريخ 9 حزيران من الشهر الحالي قد بلغت 45 ألف طن وبالنسبة للقمح 60 ألف طن.

وتوقعت الإدارة الذاتية قبل بدء موسم الحصاد أن يبلغ انتاج كل من محصولي القمح والشعير لهذا العام مليونين وستمئة ألف بحسب الكميات المزروعة التي رفعت لهم من لجان الزراعة في الإدارات الذاتية والمدنية السبعة.

لكن الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة سلمان بارودو قال في تصريح لوكالة أنباء «هاوار»، إن الإنتاج سيكون أدنى من توقعاتهم لأسباب عدة وأهمها الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات الزراعية في مناطق الإدارة الذاتية لهذا العام وأثّرت بشكل كبير على إنتاج المزارعين.

وعزا بارودو تأخر المزارعين بتسويق محاصيلهم للتأخر بجني المحاصيل حتى هذه اللحظة لعدم نضجها، وكثرة الكميات المزروعة بمحصولي القمح والشعير لهذا العام من جهة وقلة الحصادات في بعض المناطق من جهة ثانية.

والتهمت حرائق اندلعت مؤخراً في مناطق شمال وشرق سوريا مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المزروعة بالقمح والشعير.

وقالت الإدارة الذاتية إن الحرائق مفتعلة وتأتي في سياق حرب اقتصادية تستهدف بشكل مباشر قوت الشعب ورزقه، في وقت أعلنت فيه «داعش» مسؤوليتها عن عدد من الحرائق التي شهدتها المنطقة.