شبكة روج آفا الإعلامية

مرتزقة تركيا ينهبون مخازن الحبوب والمواقع الأثرية مهددة بالتخريب والسرقة

125

في تكرار للانتهاكات التي تمارسها في عفرين منذ احتلالها العام المنصرم, أقدم مرتزقة الاحتلال التركي على نهب محتويات المصارف ومخازن الحبوب في المناطق التي احتلوها في كل من سري كانيه وكري سبي.

الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة سلمان بارودو أشار لوكالة أنباء هاوار إلى أنه تم تخزين كميات كبيرة من الحبوب المعقمة والأسمدة بأنواعها لتوزيعها على المزارعين للموسم الزراعي الحالي, مضيفا أنه بعد العدوان التركي على المنطقة بدأت المجموعات المرتزقة بنهب المصارف والمخازن الزراعية في المناطق التي احتلوها في كل من سري كانيه وكري سبي.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الأنسان أنه يتم بيع الكيلو غرام الواحد من الشعير بسعر 25 ليرة سورية, فيما يباع الكيلو غرام الواحد من القمح بـ 80 ليرة سورية, والطن الواحد من السماد بـ 100 ألف ليرة سورية.

وكانت الإدارة الذاتية تستعد لتوزيع هذه الحبوب والأسمدة على المزارعين الذين يستعدون لزراعة المحاصيل الشتوية من القمح والشعير في مناطق شمال وشرق سوريا.

من جهتها, أبدت هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية مخاوفها من تعرض المواقع الأثرية في مناطق سري كانيه وكري سبي للتخريب والسرقة من قبل مرتزقة وجيش الاحتلال التركي.

وقالت في بيان إنه «طوال عام ونصف من سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته على منطقة عفرين السورية، تم ارتكاب الكثير من عمليات النهب والسرقة والتخريب بحق العديد من الممتلكات الثقافية والمواقع الأثرية الهامة والعريقة».

وأضاف البيان: «الآن هناك أكثر من 40موقعاً أثرياً في مناطق سري كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض مهددة بالتخريب والسرقة من قبل فصائل المرتزقة التي جندها الاحتلال التركي لتدمير ونهب آثار الحضارة السورية».

والبيان أكد أن هذه المواقع الأثرية تعتبر من أمهات المواقع الهامة في سورية على غرار: تل حلف وتل الفخيرية والصبي أبيض وحمام التركمان ومدينة الفار وتل خويرة، مشيرا إلى أن هذه المواقع جميعها سبق وعمل فيها بعثات أثرية مختلفة هولندا وألمانية وسورية.

هيئة الثقافة ناشدت الجهات المعنية والمؤسسات الرسمية والدولية وعلى رأسها اليونسكو بالتحرك سريعاً لضمان سلامة هذه المواقع الأثرية وحمايتها من النهب والسرقة.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ بدء العدوان التركي في التاسع من الشهر الجاري على مناطق شمال وشرق سوريا نزح أكثر من 300 الف شخص واستشهد أكثر من  235 مدنيا بينهم عشرات الأطفال ناهيك عن مئات الجرحى.