شبكة روج آفا الإعلامية

مرتزقة الاحتلال التركي يختطفون النساء ويسرقون الأغنام في ريف تل تمر

106

منذ  بدء هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا واحتلاله لعدة مناطق متاخمة للحدود، والانتهاكات وممارسات الاحتلال ومرتزقته مستمرة بحق المدنيين وخاصة النساء.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أمس السبت, بأن مرتزقة الاحتلال التركي اختطفوا مدنيين بينهم نساء في ريف ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة.

وفي التفاصيل, أن 5 مواطنين هم 3 شبان وامرأتين من أهالي قرية أم الكيف في ريف ناحية تل تمر، تعرضوا للخطف من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، بعد ظهر أمس، أثناء رعي أغنامهم.

وعرف من المختطفين امرأتان تدعيان «فاطمة محمد المطيرم الكنيهر 32 عاماً ويازي خضر محمد 45 عاماً», كما أقدم المرتزقة على نهب 150 رأساً من الأغنام, بحسب وكالة أنباء هاوار.

وبعد ساعة من الاحتجاز تم إطلاق سراح الشبان الثلاثة بينما لا يزال مصير الامرأتين مجهولاً حتى اللحظة.

وفي مدينة سري كانية التي احتلتها تركيا خلال عدوانها المستمر منذ التاسع من تشرين الأول/ اكتوبر المنصرم, وثقت مصادر مطلعة، أن ثلاثين امرأة في المدينة تعرضن للاعتداء الجنسي من قبل مرتزقة الاحتلال التركي, منهن «5 من الججان، وامرأتان كرديتان، و23 امرأة عربية».

أما في عفرين المحتلة منذ مطلع آذار 2018, فقد وثقت منظمة حقوق الإنسان لمقاطعة عفرين ارتكاب الاحتلال التركي ومرتزقته الانتهاكات بنسبة 30 % ضد النساء، أغلبهن قاصرات من خطف، واغتصاب، وقتل.

وبحسب تقرير المنظّمة فقد وُثّقت أكثر من 50 حالة قتل للنّساء بطرق ودوافع متعدّدة, أما حالات الاغتصاب فقد سُجلت 60 حالة، غالبيتهن تعرضْنَ للعنف الجنسي، والاعتداء بعد الخطف، وذلك نقلاً عن لسان الأهالي الّذين فروا من انتهاكات المرتزقة.

وبالنسبة للمختطفات، وثقت المنظمة خطف أكثر من 1000مواطنة من قبل مرتزقة ما تسمى بالشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي، حيثُ لا يزال مصيرهن مجهولاً حتى هذا اليوم، فيما أُطلق سراح بعض من النساء بعد دفع فدية.

هذا, ولا يزال المجتمع الدولي يلتزم الصمت حيال الجرائم والانتهاكات الصارخة التي تتضاعف يوماً بعد يوم بحق النساء في المناطق التي تحتلها تركيا في سوريا, رغم أن العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية في شمال وشرق سوريا رفعت ملفات عدة توثق فيها جرائم الحرب الّتي ارتكبها الاحتلال التركي بحق النساء إلى الأمم المتحدة والمنظمات العالمية والإنسانية.