شبكة روج آفا الإعلامية

مرتزقة الاحتلال التركي في إدلب يرفضون تسليم اسلحتهم والانسحاب

139

شبكة روجآفا الإعلامية

أعلنت مجموعة مرتزقة تابعة للاحتلال التركي في إدلب، إنهم لن يسلموا أسلحتهم أو الأراضي التي يسيطرون عليها، في أول خروج عن اتفاق سوتشي

وتوصلت تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية إلى اتفاق يوم الاثنين الماضي يقضى بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا

وبموجب هذا الاتفاق يتعين على الفصائل المرتزقة الانسحاب من المنطقة بحلول 15 تشرين الأول المقبل. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن عمق هذه المنطقة سيتراوح بين 15 و20 كيلومترا

وأعلنت مرتزقة ما تسمى “الجبهة الوطنية للتحرير”، التابعة للاحتلال التركي، في بيان: أصابعنا ستبقى على الزناد.. ولن نتخلى عن سلاحنا

في المقابل، لم تعلن مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، موقفها حتى الآن من الاتفاق التركي الروسي

ويشكك الخبراء والمحللين في الاتفاق، ويقول الكاتب البريطاني المختص في شؤون الشرق الأوسط، باتريك كوبرن، أن الاتفاق قد يصعب تطبيقه، نظرا لاختلاف المجاميع المرتزقة وأهدافها، لافتاً بالقول: ما الذي، على سبيل المثال، سيجعل جماعة تتبع فكر القاعدة مثل هيئة تحرير الشام تتخلى عما يمنحها القوة وهو سلاحها

ويقول الكاتب، إن النظام السوري قال إنه سيلتزم بالاتفاق، لكنه يرى أنها لن تلتزم به لفترة طويلة، لأنها قد ترى أن من الأنسب لها أن تسيطر على إدلب تدريجيا واستعادتها تدريجيا

ومؤخراً تزايدت المؤشرات إلى أن الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب اشتمل على تفاهم بشن عمليات عسكرية ضد المواقع التي تسيطر عليها إرهابيي “جبهة النصرة” وبعض الفصائل المتشددة الأخرى، وفق ما كشفت عنه صحيفة الشرق الأوسط