شبكة روج آفا الإعلامية

مدن إقليم الجزيرة تحتفل بعيد الميلاد المجيد

73

احتفل أبناء الديانة المسيحية في كافة مدن إقليم الجزيرة، اليوم الثلاثاء، بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد، وسط أجواء الأمن والاستقرار بفضل قوات سوريا الديمقراطية التي حمت المنطقة من مرتزقة داعش، وأوضح القس سمعان الخوري، أن المكونات سيقفون ضد أي خطر على مناطق شمال وشرق سوريا.

وقالت وكالة أنباء هاوار، أن مسيحيو منطقة ديرك التابعة لمقاطعة قامشلو توجهوا صباح اليوم إلى الكنائس للاحتفال بالعيد وأداء التراتيل والطقوس الدينية وصلاة عيد ميلاد اليسوع.

وبعد أداء الصلوات والتراتيل الدينية داخل كنيسة مردودو للسريان الأرثوذكس، ومعايدة المصلون داخل الكنيسة بعضهم، بدأ الأهالي عيدهم وذلك من خلال زيارة أقاربهم.

المواطن جوزيف شمعون، أوضح «إننا نحتفل كل عام في الـ 25 من هذا الشهر بميلاد المسيح، حيث يتوجه في هذا اليوم جميع المسيحيين إلى الكنائس للاحتفال بعيد اليسوع المسيح لإقامة الصلوات».

من جانبها هنأت المواطنة سارة مراد، شعوب الشمال السوري بعيد المسيح، وتمنت أن يعم السلام والأمان في جميع الدول، وأن يكون العام الجديد عام خير وسلام على جميع الشعوب المنطقة.

وفي مدينة الحسكة ، توافد المئات من أبناء الديانة المسيحية إلى كنيسة «العذراء» في حي الكلاسة، حيث أقاموا الصلاة بقراءة التراتيل الدينية من الإنجيل المقدس، في حين زينت الكنيسة بشجرة الميلاد وإشعال الشموع.

وشارك رجال دين وشخصيات من الديانة الإسلامية الاحتفال إلى جانب المكون المسيحي بعيدهم، وهو المشهد الذي بات مألوفاً في مناطق شمال سوريا، في ظل العيش بكنف الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تضم جميع مكونات المنطقة.

وخلال الصلوات التي أقيمت هذا العام في كنيسة السيدة مريم العذراء في ناحية تربه سبيه، أشار القس سمعان خوري، إلى أن مناطق الجزيرة تعيش اليوم في أمن وسلام واستقرار، بتكاتف المكونات من كرد وعرب وسريان، وقال «إن هذه الوحدة ستشكل سداً منيعاً ضد أي تدخل خارجي».

ونوه القس سمعان خوري أن المنطقة تتعرض، اليوم، لتهديد من قبل الاحتلال التركي الذي يشكل محنة وغيمة سوداء على المنطقة، قائلاً: «أن هذا التهديد يجب أن يجابه بالوحدة والتكاتف، وأن نصوم ونصلي من أجل أن يستمر الأمن والاستقرار والتعايش المشترك في المنطقة، وإبعاد الاحتلال التركي على مناطقنا».

وفي ظل التعايش المشترك والأمن والاستقرار الذي تعيشه مناطق شمال وشرق سوريا، يواصل رأس النظام التركي أردوغان بين الحين والآخر تهديداته بضرب المشروع الديمقراطي في المنطقة في وقت تخوض فيه قوات سوريا الديمقراطية معركة دحر الإرهاب التي تستهدف الجيب الأخير لمرتزقة داعش شرق الفرات.