شبكة روج آفا الإعلامية

مدفعية الاحتلال التركي تستهدف قرى شمال وشرق سوريا

102

تعرضت قرى آهلة بالسكان في شمال وشرق سوريا, على مدار اليومين الماضيين, لقصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته, أودى بحياة امرأة وجرح مدني، وإصابة عناصر من قوات النظام السوري, تزامن ذلك واستقدام تركيا لتعزيزات عسكرية إلى المناطق المحتلة.

وطال قصف جيش الاحتلال ومرتزقته, الاثنين, قرى «تل جيجان وحالصة، وحربل» في مقاطعة الشهباء, كما استهدف بالأسلحة الثقيلة كل من قرى «دير جمال، بينة، أقيبة، وزيارة» التابعة لناحية شيراوا في مقاطعة عفرين.

إلى ذلك, تعرضت قريتا هوشان وقزعلي بريف كري سبي/ تل أبيض  لقصف مدفعي وصاروخي من قبل جيش الاحتلال, كما طال القصف قرى «صيدا ومشيرفة» ومخيم عين عيسى والطريق الدولي «إم 4».

هذا, ولم ترد معلومات حول الأضرار التي خلفها قصف الاحتلال التركي ومرتزقته على القرى آنفة الذكر.

على صعيد متصل, سقطت أكثر من مئة قذيفة مدفعية وصاروخية على قرى غربي مدينة منبج جراء قصف للاحتلال التركي ومرتزقته, مساء الأحد, مما أدى إلى استشهاد امرأة وإصابة ستة أشخاص بينهم خمسة من قوات النظام السوري حيث تم استهداف نقاط تمركزهم على الطريق الدولي منبج- الباب, وفق ما أفادت وكالة أنباء هاوار.

وبحسب المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري, أن القرى التي تعرضت للقصف هي: «الدّندنية، أم عدسة، الفارات، أم جلود، العسلية، الصّيادة», والتي شهدت موجة نزوج كبيرة.

وأكد مجلس منبج العسكري أنه رد على مصادر القصف في إطار حق الدفاع عن النفس الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المرتزقة.

بموازاة ذلك, يواصل الاحتلال التركي استقدام التعزيزات العسكرية إلى المناطق المحتلة, حيث وصلت أول من أمس نحو 50 آلية عسكرية توزعت في كل من قرى « خربة فارس، خربة علو، وأبو خرزة» بريف كري سبي/ تل أبيض الجنوبي.

وكانت تركيا احتلت المنطقة الممتدة من سري كانيه/ رأس العين وحتى كري سبي/ تل أبيض في إطار عدوانها الأخير على شمال وشرق سوريا, والذي تسبب في استشهاد مئات المدنيين وإصابة نحو 3 آلاف آخرين وتهجير قسري لأكثر من 400 ألف مدني.

ورغم التواجد الأمريكي وتسيير دوريات روسية شرق الفرات وانتشار حرس الحدود التابع للنظام السوري بموجب تفاهمات سابقة, لايزال العدوان التركي مستمرا على مناطق شمال وشرق سوريا منذ التاسع من تشرين الأول/ اكتوبر المنصرم.