شبكة روج آفا الإعلامية

#مخيم_العريشة.. الفيضانات وتقاعس المنظمات تزيد المعاناة

53

تزداد معاناة  قاطني #مخيم_العريشة جنوب مدينة #الحسكة في ظل تضرر أكثر من ألف خيمة بسبب الفيضان الذي تعرض له المخيم نتيجة ارتفاع منسوب مياه «السد الجنوبي »، وتقاعس المنظمات الإنسانية عن تقديم الدعم للمتضررين.

وقالت وكالة أنباء هاوار، إن المخيم تضرر بشكل كبير جرّاء ارتفاع منسوب مياه «السد الجنوبي» الذي يقع بجانب مخيم العريشة، وذلك نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق إقليم الجزيرة في الآونة الأخيرة.

النازح محمد محمود الصالح من ريف دير الزور يعيش في المخيم منذ سنة ونصف، يقول بهذا الصدد: «الوضع في المخيم مأساوي جداً من كافة الجهات، ومن الناحية الخدمية يوجد تقصير من قبل المنظمات ».

وأشار صالح إلى أن النازحين اضطروا للانتقال إلى الجهة الأخرى من المخيم جرّاء فيضان مياه السد، كما أشار إلى أن المنظمات تقاعست في تقديم المساعدات الغذائية، وتم إيقاف توزيع السلال الغذائية منذ حوالي شهر.

وأضاف صالح: «وضع الخيام  سيء جداً، لم تعد قابلة للاستعمال، كما نعاني من غلاء الخضار والمواد الغذائية في سوق المخيم»، مناشداً المنظمات الإنسانية بالنظر إلى وضعهم والعمل على تحسين أحوالهم.

النازحة رشا مطر حمادة من دير الزور وأم لـ 9 أطفال، تسربت المياه إلى خيمتها مما أدى إلى تلف الفرش والمواد الغذائية : «المنظمات وزّعت مواد فاسدة على النازحين، والمواد التي يتم توزيعها لا تسد حاجتنا، وضعنا المادي مأساوي».

الإداري في مكتب العلاقات في مخيم العريشة آلان إبراهيم أكّد أن إدارة المخيم عملت مع المجلس المحلي في المخيم على إنشاء موقع جديد للمخيم، لنقل النازحين المتضررين من الفيضان، وتم حتى الآن نقل 1200 خيمة إلى الموقع الجديد.

وأشار إبراهيم إلى أن «المنظمات أوقفت عملها منذ ما يقارب ثلاثة أشهر في تقديم المساعدات للنازحين المتضررين، وبدأت منذ فترة قصير باستئناف توزيع المساعدات على النازحين ولكن بشكل بطيء»، مشيراً إلى استئناف العملية التعليمية في المخيم مع بداية شهر أيار القادم بعد توقفها لعدة أشهر.

ويقع مخيم العريشة على بعد 15 كم جنوب مدينة الحسكة، أُقيم عام 2017 شهر حزيران لإيواء سكان دير الزور وريفها، بعد إطلاق قوات سوريا الديمقراطية حملتها ضد تنظيم داعش «حملة عاصفة الجزيرة »، ويقطن في المخيم 9100 نازح.