شبكة روج آفا الإعلامية

مخيمات عوائل «داعش»..محاولات فرار وحالات قتل لمن يناهض فكرهم

136

استمرار العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا ينعكس سلبا على الحالة الأمنية في مخيم الهول, الذي يشهد تزايد في محاولات الفرار وحالات القتل من قبل نساء تنظيم داعش الإرهابي, ما يشير إلى ضرورة تقديم دعم دولي لتمكين الحماية وفق ما تؤكده الإدارة الذاتية.

وظهر أمس, عثرت القوى الأمنية في مخيم الهول شرق مركز مقاطعة الحسكة, على جثة امرأة قُتلت خنقاً, وفق ما أفادت وكالة أنباء هاوار نقلا عن إدارة المخيم.

وتدعى المرأة التي قُتلت «أسمى عبدالرحمن» وتبلغ من العمر ٣٠ عاماً وهي تركستانية الأصل، وأوضحت الجهات الأمنية في المخيم أنّ نساء «داعش» قتلوها لعدم التزامها بما يُسمى بـ «اللباس الشرعي».

وأول من أمس, ألقت قوى الأمن الداخلي، القبض على مجموعة من نساء «داعش» من جنسيات روسية وتركستانية وكزاخستانية, حاولن الفرار مع أطفالهن من مخيم الهول, وفق لما ذكره مصدر أمني.

ويعتبر مخيم الهول من أكبر وأخطر المخيمات التي تديرها الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ويضم حوالي 70 ألف شخص من النازحين واللاجئين السوريين والعراقيين، بالإضافة إلى عوائل مرتزقة داعش, ويشهد المخيم منذ بدء العدوان التركي على المنطقة في التاسع من تشرين الأول/ اكتوبر المنصرم تزايد في عدد محاولات الفرار وحالات القتل والتعذيب تقوم بها نساء داعشيات بحق كل من يبتعد عن الفكر الداعشي.

وفي تصريحات لها خلال الشهر الماضي, قالت المسؤولة في القوى الأمنية لمخيمات عوائل مرتزقة داعش روج حسن, إنهم تمكنوا منذ الغزو التركي من «إحباط فرار 635 من نسوة داعش وأطفالهن من مخيم الهول منهن سوريات وأجانب, كما تمكنا من إلقاء القبض على ممن سهلوا عملية الفرار من داخل المخيم».

ووفق إحصائيات الإدارة الذاتية, فر من مخيم عين عيسى الواقع في إقليم الفرات والذي استهدفه الاحتلال التركي في وقت سابق من تشرين الأول المنصرم/ اكتوبر, ما يزيد عن 750 من أفراد عوائل مرتزقة داعش قسم منهم اختار, بحسب مصادر محلية,  مدينة تل أبيض التي كانت تركيا قد احتلتها وقسم آخر اختار التوجه مباشرة إلى تركيا.

وتشدد الإدارة الذاتية على ضرورة تقديم دعم دولي لتمكين حماية مخيمات عوائل «داعش» والسجون التي تضم 12 ألف عنصر للتنظيم الإرهابي, بينهم 2500 إلى ثلاثة آلاف أجنبي من أكثر من 50 دولة.

وكان إعلان هزيمة «داعش» جغرافياً في الـ 23  آذار الماضي على يد قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي, لكنه لا يزال يشكل تهديدا أمنيا في سوريا وخارجها.