شبكة روج آفا الإعلامية

محامو أوجلان: يجب تطبيق قرار «العدل» التركية برفع حظر الزيارة

53

أصدر محامو القائد عبد الله أوجلان بياناً بخصوص إعلان وزارة العدل التركية، الخميس، رفع حظر الزيارة عن موكلهم، وطالبوا فيه بتطبيق القرار، مشيرين إلى أن لجنة مناهضة التعذيب ستصدر تقريراً حول زيارتها إلى سجن إمرالي.

وجاء في البيان: «أوضحت وزارة العدل أنه تم رفع الحظر عن زيارة موكلنا السيد أوجلان وأنه يسمح بزيارته»، وفق ما أفادت وكالة أنباء هاوار.

وأضاف البيان: «كنا أعلنا للرأي العام أننا التقينا بموكلنا في الثاني من أيار الجاري. وكنا أوضحنا أن محكمة الجنايات في بورصة قد رفعت الحظر بعد اعتراضنا على قرار الحظر».

واستدرك البيان: « ولكن على الرغم من ذلك ومع أننا ومنذ الثاني من أيار 2019 نقوم يومياً بتقديم طلبات اللقاء بموكلنا لم يتم أي لقاء به. ويمنعوننا من القاء به بحجة أنه ومنذ 22 نيسان 2019 فرض عقوبة مخالفة النظام على أوجلان».

وأشار البيان، إلى أنه «وفقاً لتصريحات وزارة العدل, فإنّ قرار الحظر المنافي للقانون يتيح المجال لعقد لقاءات اعتياديّة مع موكّلنا السيّد أوجلان في سجنه, لكن حقّه في لقاء محاميه وعائلته وإجراء اتّصالات هاتفيّة وإرسال الرسائل العاديّة وغيرها من وسائل الاتّصال, جميعها لا يتمّ القيام بها».

وأكد البيان بالقول: «لذا, فإنّنا نعلن بأنّ تصريحات وزارة العدل التركيّة, كجهة لها قرارها المستقل, ووفقاً لبنود القانون المعنيّ بهذا الخصوص, هي قرارات ملّزمة لجميع المؤسّسات والإدارات المعنيّة بهذا الخصوص, ويجب تطبيق تلك القرارات».

وختم البيان: «كما نودّ أو نعلمكم بأنّ لجنة مناهضة التعذيب CTP, أجرت أوّل زيارة لها إلى سجن إمرالي, منذ شهر نيسان من العام 2016. ووفقاً لمعلومات حصلنا عليها, فإنّ اللجنة ستصدر تقريراً حول زيارتها, ونحن سنتابع الموضوع عن كثب».

والتقى محامو أوجلان في الثاني من الشهر الجاري بموكلهم بعد أن كانت النيابة العامة التركية رفضت مئات الطلبات، وتعتبر هذه الزيارة الأولى بعد ثمانية أعوام من العزلة المشددة عليه، والتي فرضتها الحكومة التركية.

وبعد لقائهم أوضح محامو أوجلان فحوى لقائهم، ونوّهوا إلى أن أوجلان أكّد أنه «بالإمكان حل مشاكل تركيا ومشاكل المنطقة بعيداً عن الحرب، أي قوة العقل والسياسة، وحل المشاكل السورية أيضاً، ضمن الحفاظ على وحدة الأراضي السوري».

وتعرض أوجلان لمؤامرة دولية بدأت في الـ9 من تشرين الأول عام 1998 عندما خرج من سوريا، وانتهت باعتقاله في الـ15 من شباط عام 1999 على يد الاستخبارات التركية بمشاركة أجهزة استخبارات دولية عدة.

وفرضت تركيا عزلة مشددة عليه، وكانت آخر زيارة للقائد أوجلان في عام 2015 من قبل نواب كرد، وسُمح لشقيقه بزيارته في 12 كانون الثاني الماضي.

وكانت وكالة أنباء «أسوشيتد برس» الأمريكية، ذكرت أن نحو 3 آلاف معتقل في السجون التركية مضربون عن الطعام، احتجاجاً على العزلة المفروضة على أوجلان.

وكانت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطية ليلى كوفن بدأت إضراباً عن الطعام من سجنها في تشرين الثاني 2018. وتستمر كوفن في إضرابها من منزلها بعد إطلاق محكمة تركية سراحها في كانون الثاني الماضي احتجاًجاً على العزلة.

وتشهد الكثير من مدن كردستان وعشرات العواصم الأوروبية مظاهرات شبه يومية تنديداً بالعزلة المفروضة على أوجلان.