شبكة روج آفا الإعلامية

مجدّداً.. واشنطن تحذّر أنقرة من شراء (أس-400) الروسية

63

حذرت الولايات المتحدة تركيا مجدّداً الثلاثاء من «عواقب سلبية» إذا لم تتخلّ عن شراء منظومة (أس-400) الصاروخية الروسية التي تعتبر الإدارة الأميركية أنّها تتعارض مع رغبة أنقرة في شراء طائرة الشبح الأميركية الجديدة من طراز (أف-35).

وقالت مورغان أورتيغاس المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين إنّ «تركيا ستعرّض نفسها لعواقب حقيقية وسلبيّة اذا قبلت منظومة (أس-400). هذه العواقب تشمل المشاركة في برنامج (أف-35)». وأضافت أن الدبلوماسية الأميركية «واضحة للغاية في هذا الصدد».

ودخلت تركيا والولايات المتحدة، الشريكتان في حلف شمال الأطلسي، في نزاع معلن منذ شهور بسبب إصرار أنقرة على شراء المنظومة الصاروخية الروسية. وتعترض واشنطن وحلف «الناتو» على دمج تلك المنظومة بنظامها الدفاعي، وتعتبرها تهديداً لطائرة (إف 35) الأكثر تطوراً في ترسانتها، التي تشارك تركيا جزئياً في برنامج إنتاجها.

وعلى الرّغم من التحذيرات الأميركية لا ينفكّ المسؤولون الأتراك وفي مقدّمهم الرئيس رجب طيب أردوغان يقولون إنهم لا يعتزمون التراجع عن سعيهم لشراء منظومة الصواريخ الروسية.

وتم توقيع اتفاقية توريد (أس-400) لتركيا في كانون الأول 2017 في أنقرة. وتحصل تركيا بموجب هذه الاتفاقية على قرض من روسيا لتمويل شراء المنظومة الدفاعية  جزئيا.

وأمهلت الولايات المتحدة تركيا حتى 31 تموز الجاري للتراجع عن شراء منظومة (أس-400) وإلا سيتم فرض عقوبات عليها وتعليق مشاركتها في برنامج مقاتلات (أف-35).

واتخذت الإدارة الأمريكية في الآونة الأخيرة تدابير لمنع إتمام الصفقة، منها وقف تدريب الطيارين الأتراك على مقاتلات (أف-35) بقاعدة لوك الجوية بولاية أريزونا.

وبحسب البنتاغون فإنّ واشنطن لن تسلّم أنقرة أيضاً أربع طائرات (أف-35) اشترتها لكنّها لا تزال في الأراضي الأميركية.