شبكة روج آفا الإعلامية

#ليبيا تعلن ضبط ثالث شحنة عسكرية قادمة من #تركيا

155

أعلنت سلطات الجمارك الليبية، أمس (الثلاثاء)، مصادرة شحنة أسلحة في ميناء الخمس البحري قادمة من #تركيا إلى أطراف مصنفة على لائحة الإرهاب العالمي، في خرق هو الثالث لـ #أنقرة في أقلّ من شهرين لقرار مجلس الأمن الدولي بحظر بيع الأسلحة إلى هذا البلد الغارق في الفوضى منذ 2011.

وبحسب تقرير موقع «العربية. نت»، قالت الجمارك الليبية إن الشحنة تتكون من 9 سيارات هجومية مصفحة مع مدرعات قتالية تركية الصنع، وصلت الثلاثاء إلى ميناء الخمس، قادمة من أحد الموانئ التركية بدون أي مستندات أو جهة تسليم شرعية في ليبيا كوزارة الدفاع أو الداخلية، وهو ما يعني أنها كانت موجهة إلى إحدى الميليشيات المسلحة.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد على إحباط تهريب مبالغ طائلة من العملة الصعبة مليون و40 ألف يورو، وما يقدر بـ65 ألف دولار، إلى تركيا في طائرة كانت متجهة من مطار بنينا ببنغازي إلى مطار اسطنبول، وبعد أسابيع على إحباط دخول شحنة جديدة من الأسلحة التركية تحتوي على 20 ألف مسدس إلى ليبيا عبر ميناء مصراتة.

وهذه ثالث شحنة أسلحة ومعدات عسكرية تركية، تنجح الأجهزة الأمنية الليبية في إحباط دخولها إلى البلاد في أقل من شهرين، بعد ضبطها في كانون الأول الماضي شحنة أسلحة وذخائر بميناء الخمس كانت على متن سفينة قادمة من تركيا.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، في تصاريح سابقة، أن تركيا باتت دولة تهدد أمن واستقرار ليبيا وتونس ومصر، بسبب دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للإرهاب، وسعيه لإحياء السلطنة العثمانية.

وتخضع ليبيا لقرار من مجلس الأمن الدولي بشأن حظر توريد الأسلحة لعام 2011، نتيجة الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي.

وفي مطلع 2018، منعت اليونان مرور سفينة محمّلة بالأسلحة والمتفجرات، كانت في طريقها إلى ليبيا قادمة من تركيا.

ودعمت تركيا بالمال والسلاح المجموعات المسلحة والمرتزقة على اختلاف مسمياتها منذ بدء ما يسمى «الربيع العربي»، فقد أكد العديد من قادة إرهابيي داعش أن تركيا كانت تدعمهم بالسلاح والدعم اللوجستي وتفتح مطاراتها أمامهم وتؤمن لهم حرية التنقل إلى سوريا والعراق وبالعكس.