شبكة روج آفا الإعلامية

كواليس السياسة في #تركيا.. تحضيرات لتشكيل حزب جديد

86

تتحدث الأوساط السياسية في #تركيا عن بدء رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو استعداداته لإنشاء حزب جديد مع المعارضين داخل حزب #العدالة_والتنمية الحاكم الذي مني بهزيمة مدوية خلال الانتخابات المحلية التي شهدتها البلاد نهاية آذار الماضي.

وبحسب الأقاويل المتداولة في الأوساط السياسية فإن أبرز الأسماء التي ستكون في الحزب الجديد الرئيس التركي السابق عبد الله جول ورئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو.

وتحدث الكاتب الصحفي أحمد تاكان، في مقال له بعنوان «أحمد داود أوغلو يطوف أنقرة…» عن الجولات التي يقوم بها أحمد داود أوغلو في العاصمة أنقرة، وفق ما أفادت صحيفة «زمان» التركية.

وقال أحمد تاكان الذي سبق أن عمل مستشارًا للرئيس السابق عبد الله جول: «في الوقت الذي تنتشر فيه موجات الانتقادات والغضب وسط حزب العدالة والتنمية بسبب خسارة انتخابات البلدية، يستمر رئيس الوزراء المعزول أحمد داود أوغلو أعماله في سبيل تأسيس حزب جديد، حيث وصل أنقرة الجمعة الماضية».

وأوضح تاكان أن أوغلو التقى بعدد كبير من الأعضاء السابقين بحزب العدالة والتنمية، بالإضافة إلى أعضاء جدد بالحزب.

وقال تاكان: «لقد تحدثت مع عدد من الأسماء التي التقى بها داود أوغلو. إنه عازم بكل قوة على تأسيس حزب جديد… ويقول أنه سيؤسس حزبه الجديد مع 50 نائبا برلمانيا، ولكنه لا يقول أسمائهم».

وشهدت تركيا انتخابات محلية، في 31 آذار الماضي، وتعرض حزب العدالة والتنمية الحاكم لأكبر انتكاسة في تاريخه، مع خسارته أكبر ثلاثة مدن رئيسية، وهي أزمير وأنقرة وإسطنبول.

ولم يستوعب الحزب الحاكم خسارته، فبدأ على الفور الطعن في النتائج وطلب إعادة فرز الأصوات، وتمادى في مطالبه، وطلب إلغاء الانتخابات في إسطنبول، لكن اللجنة العليا للانتخابات رفضت مطلبه الأخير، كما عمد الحزب الحاكم لتعطيل تسليم البلديات للفائزين بذرائع مختلفة.

وأثارت هزيمة الحزب الحاكم في كبرى المدن التركية امتعاضا واسعا بين صفوف الحزب، مما أدى لتصاعد الانتقادات الداخلية لقيادته.

ومع خسارة حزب العدالة والتنمية أصوات الناخبين داخل كبرى المدن الاقتصادية بتركيا. هذا يعني فقدان أي دعم اقتصادي محلي محتمل مستقبلا للحزب أو الحكومة من الكيانات الاقتصادية المسيطرة على هذه المدن.

وتعد الانتخابات المحلية التي شهدتها تركيا الأولى من نوعها في ظل نظام الحكم الرئاسي، بعد أن استحوذ أردوغان على سلطات تنفيذية واسعة العام الماضي، وتبعها إصدار قوانين جمعت السلطات في يد الرئيس وحده.