شبكة روج آفا الإعلامية

(ق س د) تطلق حملة تمشيط وترد على بيان خارجية النظام

50

أطلقت قوات سوريا الديمقراطية، الأربعاء الماضي، حملة تمشيط، استهدفت مخابئ الإرهابيين في محيط بلدة الشحيل بريف ديرالزور، وأكدت أن ما تضمنه بيان خارجية النظام من اتهامات « لا تمت للواقع بصلة» وأن «الأولى بالحكومة السورية أن تبحث عن شراكة وطنية حقيقية لمكافحة الإرهاب».

ومنذ إعلان قوات سوريا الديمقراطية، في الـ 23 آذار الماضي، القضاء التام على ما تسمى «الخلافة» التي أعلنها تنظيم «داعش» في العام 2014 في سوريا والعراق المجاور، تواصل القوات حملاتها ضد خلايا التنظيم المتطرف.

وقالت (ق س د)، أول من أمس،  في بيان، إنها «بدأت حملة تمشيط في محيط بلدة الشحيل، وباديتها في ساعات الصباح الأولى من يوم ١٥ أيار ٢٠١٩، حيث استهدفت الحملة أوكار ومخابئ الإرهابيين في المنطقة الصحراوية من الشحيل».

واشارت إلى أنه «حتى الآن تم اعتقال /20/ إرهابياً وكشف بعض المخابئ ونفقين كان يستخدمها الإرهابيون لشن الهجمات بالإضافة لمصادرة كميات من السلاح والذخيرة».

وفي رد على بيان وزارة خارجية النظام السوري الذي صدر في الـ 13 أيار الجاري وتدعي فيه أن قوات سوريا الديمقراطية ارتكبت «مذابح» في ريف دير الزور، قالت ( ق س د) على لسان الناطق باسمها كينو غابرييل إن: «قواتنا تلاحق خلايا إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش مباشرة، وهذه الخلايا تعبر نهر الفرات من الضفة التي تسيطر عليها الحكومة المركزية في دمشق والميليشيات المرتبطة بها، حيث يتخذ تنظيم داعش تلك المناطق منطلقا لتحركاته بشكل آمن، باتجاه مناطق شرق الفرات وتنظم هجمات تستهدف حياة الناس في المناطق المحررة ».

وأكد غابرييل أنه «كان الأولى بالحكومة السورية أن تبحث عن شراكة وطنية حقيقية لمكافحة الإرهاب والتنسيق مع قواتنا وقوات التحالف الدولي لدحر الإرهاب بدل أن تتخذ هذا الموقف العدائي إزاءنا والمضي في دعم الإرهاب من خلال تسويق مسوغات قانونية لتأمين غطاء قانوني يحمي الإرهابيين ويتجاهل جهود قواتنا ودورها الحاسم في تحقيق النصر ضد داعش».

ودعت ( ق س د) النظام السوري إلى «التعاطي بموضوعية مع هذا الملف من زاوية المصلحة الوطنية السورية التي تستدعي تنسيق كل الجهود وتوحيدها للقضاء على خطر تنظيم داعش، وليس الهروب نحو الأمام ورفع الشكاوي إلى المؤسسات الدولية بغية دعم الإرهاب بناء على كيديات سياسية».

في السياق ذاته، أكدت #الإدارة_الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن الخطاب السلبي الذي يعتمده النظام يزيد من تعقيد المشهد السوري، وأن «تبني النظام للمجموعات المحرضة والساعية لخلق الفتنة في بعض مناطق دير الزور ضرب لوحدة السوريين».