شبكة روج آفا الإعلامية

ق س د: القرار الأمريكي أثر على عملياتنا العسكرية لدحر «داعش»

279

أوضح كينو غابرييل، الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية، أن القرار المتعلق بانسحاب القوات الأمريكية من المناطق السورية أثر بشكل مباشر على عملياتهم العسكرية لدحر تنظيم «داعش»، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار التنسيق مع التحالف في محاربة الإرهاب، مشيراً إلى أن حصيلة «معركة دحر الإرهاب» خلال أسبوع أسفرت عن مقتل 245 مرتزقاً.

وأدلى الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية، بتصريح أسبوعي، جاء فيه: « تستمر قوات سوريا الديمقراطية في عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي في حوض نهر الفرات ضمن إطار معركة دحر الإرهاب.

حيث تمكنت قواتنا خلال الفترة الماضية من صد الهجمات التي شنها إرهابيو داعش، والضغط والتقدم من 3 محاور في إطار جهودنا لتحرير بلدة هجين و المناطق المجاورة لها.

أدت الاشتباكات التي خاضها مقاتلونا في هذه المحاور إلى مقتل عشرات الإرهابيين وتدمير مجموعة آليات، وإلقاء القبض على عدد من إرهابيي داعش، كما تمكنت الفرق الخاصة من تمشيط المنطقة وكشف عدة مستودعات للأسلحة وسيارات مفخخة.

وتجري هذه العمليات بدعم من التحالف الدولي، من خلال القصف المدفعي، والضربات الجوية التي كانت نتيجتها تدمير 297 آلية وهدف لتنظيم داعش، ومقتل 245 الإرهابيين.

أن القرار المتعلق بانسحاب القوات الأمريكية من المناطق السورية أثر بشكل مباشر على عملياتنا العسكرية لدحر تنظيم داعش الإرهابي الذي ازدادت هجماته ضد قواتنا في الأيام الماضية، كما أن هذا القرار سوف يكون له تأثير قوي على سير العمليات العسكرية، والجهود المبذولة لدحر الإرهاب، كما سيؤدي لتخريب حالة الاستقرار والأمان التي تعيشها مناطق شمال وشرق سوريا في حال حصول أي هجمات واعتداءات عليها، سواء على مستوى استعادة التنظيم الإرهابي لبعض قوته او تحريك خلاياه النائمة أو تنفيذ الدولة التركية لتهديداتها بشن هجوم على بلادنا، حيث يتعرض أكثر من 4 مليون نسمة لمخاطر النزوح الجماعي هربا من مجازر محتملة، لا سيما ان مشاهد الانتهاكات وأعمال التطهير العرقي التي حدثت في عفرين ماثلة للعيان.

وعلى الرغم من ذلك سنستمر في عملياتنا مع التحالف الدولي، والاستمرار في التدريب والحفاظ على الأمن والاستقرار طالما أن هذه الشراكة مستمرة في سوريا.

إننا إذ ننتهز هذه المناسبة لتمني الخير والبركة على جميع الشعب السوري، وخاصة الإخوة السريان الآشوريين وجميع المسيحيين في سوريا والعالم بمناسبة قدوم أعياد الميلاد، ومتمنين أن تكون السنة الجديدة سنة للخير والفرح لجميع السوريين وأن تتحقق أمانيهم بوطن قوي للجميع على أسس الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة ، فإننا نعبر عن قلقنا البالغ إزاء المرحلة الحساسة و العصيبة التي تمر بها بلادنا وما تتعرض له من تهديدات و تصعيد خطير من خلف الحدود ، داعين المجتمع الدولي عامة والتحالف الدولي خاصة للالتزام بمسؤولياته وتجنيب شعبنا بكل مكوناته من مخاطر العودة للحروب والاقتتال، ودعوة جميع الأطراف للاحتكام إلى لغة الحوار» .

وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع الفائت، انتهاء مهمة قواتها في سوريا، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل العديد من دول التحالف، ومعارضة داخلية في الإدارة الأمريكية نفسها، وزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في حسابه على موقع “تويتر”: «لقد هزمنا داعش في سوريا، وهذا السبب الوحيد لوجود (القوات الأمريكية) هناك».