شبكة روج آفا الإعلامية

قوات سوريا الديمقراطية تلقي القبض على إرهابيين أتراك وروس

57

ألقت وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لـ #قوات_سوريا_الديمقراطية في عملية خاصة، القبض على إرهابيين أتراك وروس، كان لهم دور كبير في تخطيط وتنفيذ الكثير من الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الطبقة والرقة في وقت سابق.

وأصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، بياناً كتابياً، إلى الصحافة والرأي العام، جاء في نصه: « تستمر معاركنا ضد تنظيم داعش الإرهابي في روج آفا وشمال سوريا وهي تحقق المزيد من الانتصارات، وتلحق ضربات موجعة بالإرهاب بغية القضاء عليه، وتأكيدا على إصرارنا لاقتلاع الإرهاب فإن قواتنا تستمر في تتبع الخلايا النائمة لتنظيم داعش الإرهابي وجمع المعلومات والبيانات اللازمة عن نشاطات هذه الخلايا والتي أدت لتحقيق نتائج مهمة سواء لجهة إفشال العديد من الهجمات الإرهابية التي كان يخطط لها التنظيم الإرهابي أو لجهة اعتقال العديد من الإرهابيين الذين كان لهم دور في تخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية سابقة.

حملة عاصفة الجزيرة التي بدأت العام 2018 و حررت مساحات واسعة من قبضة الإرهاب و يكاد يشارف على لفظ أنفاسه الأخيرة ، فقد انتقل التنظيم الإرهابي إلى الانتقال للمناطق المحررة كخلايا متخفية لاختلاق الفوضى و زعزعة الأمن و الاستقرار، ونتيجة المعلومات الواردة إلينا والمتابعة الطويلة والدقيقة من قبل وحدات مكافحة الإرهاب لدى قواتنا فقد استطعنا إلقاء القبض على الإرهابيين ،عمرو أوزون أوغلو من الجنسية التركية، عبدالرؤوف طوراني من الجنسية الأفغانية، محمد جواد خان وعصمت عطايف من الجنسية الروسية، وهؤلاء كانوا مكلفون بشكل خاصة لتنفيذ الهجمات الإرهابية في الرقة وتنظيم الخلايا فيها، حيث كان لهم دور بارز في الهجمات الإرهابية التي وقعت في هذه المحافظة ، حيث ألقت قواتنا القبض عليهم يوم 9 كانون الثاني في عملية خاصة.

الخلية التي تم اعتقالها كان لها دور كبير في تخطيط وتنفيذ الكثير من الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الطبقة والرقة في وقت سابق».

ومنذ بدء الأزمة السورية دعمت تركيا بالمال والسلاح المجموعات المسلحة والمرتزقة على اختلاف مسمياتها وخصوصاً مرتزقة جبهة النصرة وداعش، لمحاربة الشعب السوري وتحقيق الطموح التركي  بإعادة الهيمنة العثمانية.

وأكد العديد من قادة إرهابيي داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية أن تركيا كانت تدعمهم بالسلاح والدعم اللوجستي وتفتح مطاراتها أمامهم وتؤمن لهم حرية التنقل إلى سوريا والعراق وبالعكس.