شبكة روج آفا الإعلامية

قوات بريطانية وفرنسية إضافية إلى سوريا (الغارديان)

120

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان «بريطانيا وفرنسا ترسلان قوات إضافية إلى سوريا لمواجهة تبعات الانسحاب الأمريكي».

ويقول التقرير إن لندن وباريس اتفقتا على الإسراع بإرسال قوات إلى شمال سوريا للسماح بانسحاب القوات الأمريكية من هناك، بحيث تقوم هذه القوات بتوفير الدعم المطلوب في مواجهة بقايا تنظيم «داعش».

ويضيف التقرير أن هذه الصيغة نشرتها سابقا مجلة فورين بوليسي الأمريكية، واعتبرتها انتصارا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريق مستشاريه في مجال الأمن القومي.

وأكد مسؤول في الإدارة الأمريكية أن بريطانيا وفرنسا، الشريكان الوحيدان الآخران للولايات المتحدة اللتين ما زالت لديهما قوات برية في سوريا، ستلتزمان بزيادة القوات بنسبة تتراوح بين 10 و 15 %.

وقال المسؤول إنه لا إطار زمني لنشر القوات وأن العدد الدقيق للقوات الإضافية غير واضح، مضيفًا «بشكل عام شعرنا بخيبة أمل في الجهود المبذولة لإقناع حلفاء الولايات المتحدة بتخصيص موارد إضافية للحرب المستمرة ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق و سوريا».

بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا، تقترب إيطاليا من اتخاذ قرار بشأن إرسال أو عدم إرسال قوات إضافية، وهناك عدد من دول البلقان ودول البلطيق «من المؤكد أن ترسل عدداً من الجنود لكل منهم» ، وفقًا لمصدر منفصل على معرفة بالمناقشات.

وتأتي تلك الأخبار بعد يوم من رفض ألمانيا لطلب أمريكي مماثل لإرسال قوات برية إلى سوريا. ويقدم الجيش الألماني حاليًا طائرات استطلاع، وطائرة للتزود بالوقود، وغير ذلك من المساعدات العسكرية غير القتالية ضد داعش، وفقاً لوسائل الإعلام الألمانية.

وحذر بعض الخبراء مؤخرًا من أن داعش قد يعود بقوة أكثر من أي وقت مضى، خاصة إذا انسحبت الولايات المتحدة من سوريا دون التزام من حلفائها بسد هذه الفجوة.

وأعلن الرئيس الأمريكي في كانون الأول الماضي عزمه سحب جميع القوات الأميركية من سوريا، ولاحقاً وافق ترمب الإبقاء على 400 جندي للمساعدة في استقرار المنطقة.

وتعمل الولايات المتحدة منذ ذلك الحين على الحصول على دعم إضافي من حلفائها الغربيين في تحالف مكافحة تنظيم داعش.

ومنذ صيف عام 2014، تقود الولايات المتحدة قوات التحالف الدولي ضد «داعش» في سوريا ونشر البنتاغون في الأراضي السورية 2200 عسكري، لدعم جهود مكافحة الإرهاب وتدريب القوات المحلية وضمان الأمن في الأراضي المحررة من التنظيم على يد قوات سوريا الديمقراطية.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت في الـ 23 آذار الماضي القضاء التام على ما تسمى «الخلافة» التي أعلنها التنظيم المتطرف في سوريا والعراق المجاور في العام 2014.