شبكة روج آفا الإعلامية

قمة رباعية حول سوريا الشهر المقبل.. والمجموعة المصغرة تدعو لصياغة دستور جديد

German Chancellor Angela Merkel and Turkish President Recep Tayyip Erdogan arrive to give a joint press conference after bilateral talks on September 28, 2018 at the Chancellery in Berlin. Turkish President Recep Tayyip Erdogan is in Germany for a controversial three-day state visit that both sides hope will restore relations that have been battered in recent years. / AFP / Tobias SCHWARZ
93

شبكة روجآفا الإعلامية

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أنه يجري الإعداد لعقد قمة بين قادة فرنسا وألمانيا وتركيا وروسيا حول سوريا الشهر المقبل، في وقت دعت فيه المجموعة المصغّرة ، مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستيفان دي ميستورا لتنظيم أوّل اجتماع للجنة مكلّفة بصياغة دستور جديد، وذلك في أسرع وقت ممكن، من أجل إجراء الانتخابات

وقالت ميركل، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رأس النظام التركي اردوغان في برلين: نؤيد لقاءً رباعياً بمشاركة رؤساء تركيا وروسيا وفرنسا وأنا، لأن الوضع لا يزال هشاً. نأمل أن يُعقد في تشرين الأول المقبل

وتابعت ميركل أن الأمر سيتعلق بالوضع في محافظة إدلب، التي تسيطر عليها إرهابيي جبهة النصرة وبعض الفصائل المتشددة الأخرى

وأعلن الرئيس الروسي ونظيره التركي اردوغان في الـ 17 من الشهر الجاري في مدينة سوتشي الروسية، اتفاقهما على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بمحافظة إدلب، وبموجب الاتفاق يتعين على الفصائل المرتزقة الانسحاب من المنطقة بحلول 15 تشرين الأول المقبل

وفي نيويورك، قال وزراء خارجية دول المجموعة المصغرة التي تضمّ كلاً من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والسعودية ومصر والأردن،: ندعو إلى عقد اجتماع في أسرع وقت ممكن للجنة دستورية ذات صدقية ومفتوحة للجميع، تُباشر أعمال صياغة دستور سوري جديد وتضع أُسساً لانتخابات حرّة ونزيهة

وأضاف الوزراء بعد اجتماع في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، أنّه يجب على دي ميستورا أن يُقدّم في موعد أقصاه 31 تشرين الأول تقريراً بالتقدُّم الذي حققه

وأشار الوزراء إلى أنّ هذه الانتخابات يجب أن تكون مفتوحة لجميع السوريين، بمن فيهم ملايين اللاجئين الذين فروا من البلاد منذ بداية الحرب الأهلية عام 2011

ودعت المجموعة المصغرة، روسيا وإيران حليفتَي النظام، إلى أن تحرصا على أن يُظهر الأطراف السوريون استعدادًا للمشاركة بشكل جوهري في أعمال هذه اللجنة

وشدّد الوزراء السبعة في بيانهم المشترك على أنه لا يوجد حلّ عسكري للحرب، معتبرين أنه ليست هناك من إمكانية أخرى سوى الحل السياسي