شبكة روج آفا الإعلامية

قصف واستهدافات متبادلة في «منزوعة السلاح» حول إدلب

42

شهدت مناطق ما تسمى منزوعة السلاح حول #إدلب، الثلاثاء، قصفاً واستهدافا متبادلاً بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان.

واستهدفت قوات النظام بقصف صاروخي أماكن في قرية لحايا بريف حماة الشمالي، ومناطق أخرى في قرى المستريحة والكركات والشريعة والحويز والحمرا غرب وشمال غرب حماة.

في حين قصفت المجموعات المرتزقة  في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي بقذائف الهاون والصواريخ مناطق في قرى الجديدة والرصيف والعزيزية والكريم بريف حماة الشمالي الغربي، والخاضعة لسيطرة قوات النظام، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.

وشهدت مناطق «الهدنة الروسية – التركية» منذ ما بعد منتصف ليل أمس، هدوءاً حذراً تخلله سقوط قذائف أطلقتها قوات النظام على أماكن في بلدة اللطامنة شمال حماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وأماكن أخرى في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، دون وروود معلومات عن خسائر بشرية.

ومساء أمس الاثنين، رصد المرصد السوري تصاعد حدة القصف ضمن مناطق «الهدنة الروسية – التركية» المزعومة حيث استهدفت قوات النظام بأكثر من 40 قذيفة صاروخية مناطق في بلدة جرجناز جنوب شرق إدلب، فيما استهدفت بقذائف أخرى في تحتايا والتح بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، وأماكن أخرى في جسر بيت راس وقلعة المضيق والشريعة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وكانت موسكو حذّرت في وقت سابق من أن أنقرة «فشلت في تنفيذ (اتفاق سوتشي) حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب».

وأعلن الرئيس الروسي  ونظيره التركي عقب لقائهما في سوتشي، في سبتمبر (أيلول) الماضي، التوصل إلى هذا الاتفاق الذي نص أيضاً على قيام تركيا بفصل «الإرهابيين» في المنطقة عن عناصر ما تسمى «المعارضة المعتدلة».

ووفق اتفاق سوتشي تتراوح عمق المنطقة منزوعة السلاح فيما بين 15 وحتى 20 كيلو متراً، وبحسب بنود الاتفاق كان على تركيا سحب السلاح الثقيل من مرتزقتها ومن ثم سحب المرتزقة من تلك المنطقة حتى 15 تشرين الأول 2018 ولكن تركيا لم تفي بوعودها ولم تطبق الاتفاق.

وتسعى تركيا لتذويب مرتزقة جبهة النصرة, ضمن تنظيمات جديدة بهدف إدخالها في اللجنة الدستورية, بينما ترفض روسيا ذلك وترى بأن على تركيا حل جميع هذه التنظيمات وتسليم مواقعها لقوات النظام.