شبكة روج آفا الإعلامية

فرار 14 ألف شخص من جيب «داعش» شرق الفرات في أكثر من شهر

72

وثق المرصد السوري لحقوق الأنسان، فرار نحو 14 ألف شخص من جيب «داعش» الأخير شرق الفرات منذ مطلع كانون الأول 2018.

وفي التفاصيل، أوضح المرصد السوري، إن تعداد الأشخاص الذين خرجوا وفروا من جيب التنظيم منذ مطلع الشهر الماضي، بلغ13750 على الأقل، من جنسيات مختلفة سورية وعراقية وروسية وصومالية وفلبينية وغيرها من الجنسيات الآسيوية.

من بينهم أكثر من 11650 خرجوا من جيب التنظيم الإرهابي منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من كانون الأول 2018، من ضمنهم نحو 550 عنصراً من «داعش»، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج، حسب ما ذكر المرصد.

ونوه المرصد، إلى أن تنظيم داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة، و«يحاول بصعوبة البحث عن متنفس، يريحه من الحرب الثقيلة عليه هذه المرة، فخسارته لمعاقل مهمة في آخر ما تبقى له من مناطق، أثقلت كاهله، وجعلته في انحدار مستمر نحو خسارة كاملة تنهي وجوده في الأيام المقبلة في منطقة شرق الفرات التي كانت تعد أقوى مناطق تواجده، وليخسر بذلك آخر المناطق المأهولة».

وأشار، إلى أن الاشتباكات لا تزال متفاوتة العنف، بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر «داعش» من جانب آخر، على محاور في محيط بلدتي الباغوز فوقاني والسوسة، واللتين تعدان آخر منطقتين مأهولتين بالسكان يسيطر عليها التنظيم على الأراضي السورية، فيما عدا ذلك لا يتواجد التنظيم إلا في جيب كبير ممتد بين باديتي دير الزور وحمص وعلى شكل خلايا نائمة في عدة مناطق سورية.

ووفقاً للمرصد، لا يزال التنظيم يستميت في محاولة البقاء ضمن آخر منطقتين، ومعاودة توسعة سيطرته عبر استغلال الأحوال الجوية وتنفيذ هجمات معاكسة، ضمن سعيه لاستعادة بلدة الشعفة التي خسرها قبل هجومه بنحو 24 ساعة بشكل كامل وفقد معها الكثير من المناطق التي كان يحكم سيطرته عليها.

وتخوض قوات سوريا الديمقراطية ، بدعم من التحالف الدولي، منذ الـ 10 أيلول الماضي عملية عسكرية لطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر جيب له شرق الفرات.  وفتحت ممرات آمنة لخروج المدنيين. والعملية العسكرية مستمرة على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي سحب قوات بلاده من سوريا.