شبكة روج آفا الإعلامية

فارّون من السوسة: داعش منهار.. ويلجأ للمفخخات والانتحاريين

44

أكد مدنيون تمكنوا من الفرار من منطقة السوسة بريف #ديرالزور الشرقي، أن تنظيم «#داعش» منهار بشكل كبير ولم يعد بمقدوره الصمود أكثر، وأنه يعتمد في هجماته على الآليات المفخخة والانتحاريين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان.

ورصد المرصد السوري خروج أكثر من 300 شخص من الأطفال والمواطنات والمسنين، غالبيتهم من الجنسية السورية، من جيب «داعش» الأخير شرق الفرات نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

ووفقاً للمرصد، يرتفع إلى 14050 على الأقل تعداد الأشخاص الذين خرجوا وفروا من جيب التنظيم الأخير منذ مطلع شهر كانون الأول من العام 2018، من جنسيات مختلفة.

ومن بين الفارين، أكثر من 12000 خرجوا من منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من الشهر الماضي، من ضمنهم نحو 550 عنصراً من تنظيم «داعش» ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج، وفق ما ذكر المرصد.

ونشر المرصد في وقت سابق، أن الاشتباكات لا تزال متفاوتة العنف، بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر «داعش» من جانب آخر، على محاور في محيط بلدتي الباغوز فوقاني والسوسة، واللتين تعدان آخر منطقتين مأهولتين بالسكان يسيطر عليها التنظيم على الأراضي السورية، فيما عدا ذلك لا يتواجد التنظيم إلا في جيب كبير ممتد بين باديتي دير الزور وحمص وعلى شكل خلايا نائمة في عدة مناطق سورية.

ونوه المرصد، إلى أن التنظيم لا يزال يستميت في محاولة البقاء ضمن آخر منطقتين، ومعاودة توسعة سيطرته عبر استغلال الأحوال الجوية وتنفيذ هجمات معاكسة، ضمن سعيه لاستعادة بلدة الشعفة التي خسرها قبل أيام وفقد معها الكثير من المناطق التي كان يحكم سيطرته عليها.

وتخوض قوات سوريا الديمقراطية ، بدعم من التحالف الدولي، منذ الـ 10 أيلول الماضي عملية عسكرية لطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر جيب له شرق الفرات.  وفتحت ممرات آمنة لخروج المدنيين.