شبكة روج آفا الإعلامية

عقوبات امريكية جديدة تستهدف روسيا على خلفية قضية سكريبال

328

فرضت الولايات المتحدة السبت مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا، على خلفيّة تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا عام 2018.

واتُهم عناصر في الاستخبارات الروسية بتسميم سكريبال وابنته في مدينة سالزبري البريطانية  في آذار العام الماضي بغاز الأعصاب نوفيتشوك.

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة مورغان أورتاغوس في بيان، إنّ واشنطن ستُعارض «تقديم أي قرض أو مساعدة تقنية إلى روسيا» من جانب المؤسّسات الماليّة الدوليّة، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضافت، أن واشنطن ستفرض قيودا تمنع المصارف الأميركيّة من تمويل الديون السياديّة الروسيّة، وستحد أيضاً من صادرات السّلع والتكنولوجيا إلى روسيا.

ووفقا لفرانس برس، فإن هذه العقوبات الجديدة، التي اتخذت بموجب قانون أميركي يعود إلى العام 1991 ويتعلق بالقضاء على الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، ستدخل حيز التنفيذ بحدود 19 آب الجاري، وذلك بعد إبلاغ الكونغرس الأميركي بذلك.

والهجوم الذي وقع في سالزبري، وهو أول هجوم بأسلحة كيميائية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وقد أثار غضبا دوليا وتسبب في طرد دبلوماسيين روس من دول غربية. وتنفي موسكو أي دور لها في التسميم، وعرضت تفسيرات عديدة ومختلفة ووجهت اتهامات في المقابل.

وسكريبال، الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية، حكم عليه بالسجن في 2006 بتهمة «الخيانة العظمى» قبل أن يطلق سراحه في صفقة تبادل للجواسيس بين موسكو ولندن وواشنطن.

في كانون الثاني الماضي فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات تتعلق بالأسلحة الكيميائية، على تسعة من المسؤولين الروس والنظام السوري، من بينهم رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي.